العودة   منتديات بلقرن > ¯`·.¸۩£» الـمـنـتـديـات الـعـامـة «£۩¯`·.¸ > المنتدى العام

الإهداءات
عبدالخالق علي القرني من (الهلال vs الاتفاق) : دعوه لكل الرياضيين ومحبين الكوره :: حياكم http://www.blqarn.net/vb/t119219.html     ابراهيم بن صالح من أسرار النبوة : من تطاول على مقام النبوة أخزاه الله وحقره في عيون الخلق وأورثه ذلا ومخافة في الدنيا قبل الآخرة فكيف نقرأقول الله: إنا كفيناك المستهزئين     ( أوران ) من ــ إتقوا اللـــه <> : akkdjdyqon/. akutfjgxonViasymnacuums./ Videochatypt/. wilsoningram: عندما اشاهد مثل هذه المعرفات تنصب وتتهيأ ، أعرف ان معهم ــ فضآآآيح ــ ..!     ( أوران ) من == خط البلدة == : @ المشهد الخامس @ في العام ،، أحييكم واقدر تواجدكم ...!     شانيل من منتدى الاسرة والطفل : اليوم اخر يوم في تحليل شخصية الشاعر فارس بن احمد لا تفوتوا الفرصة     أبـو خـلـود من ـي لحبيب قلبي : جرح السطور : إرفع جروحك عن وصال الخناجر .. نزفك عزيز ومثلك النجم لاطـاح .. ولاتنحني للريح والـذّل فاجـر .. والخوف ساس الذل والغبن ذبّاح     جرح السطور من صبآح الخيــــــــــــــــــــر : الله أكبر في رؤى الإشرآق.. في قطر الندى ، في نفحة الأزهآر.. في الأصدآح .. في رجع الصدى في مولد الثقلين.. في الدنيآ.. ومجمعهم غدا ، سبحآنك اللهم.. بالأذكآر تنشرح الصـدور    

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم Sep-09-2010, 12:32 AM   #1 (permalink)
كــــ مميّز ــــاتب
 
الصورة الرمزية المـوهــــــــــــــوب






افتراضي " وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا "


لقد كانت الرحلة شاقة ، وأصابهم فيها التعب والنصب ، فلما دخلوا القرية طلبوا من أهلها حق الضيافة ، ولكنهم امتنعوا من ضيافتهم ، فما كان من الخضر إلا أن قام إلى جدار يريد أن ينقض فأقامه وموسى ينظر إليه .
قال تعالى : (( فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه قال لو شئت لاتخذت عليه أجرا )) .
فلما انتهت الرحلة واستنفذ موسى الأسئلة التي أذن له بها ، فسر له الخضر سبب بناء الجدار فقال : (( وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا )).

فبسب صلاح الأب حفظ الله الأبناء . ويسر لهم الخضر لبناء الجدار ، ويبقى الكنز تحته حتى يبلغا أشدهما ، ويأخذا كنزهما .

قال السعدي في تفسير الآية السابقة: (( أي: حالهما تقتضي الرأفة بهما ورحمتهما؛ لكونهما صغيرين عدما أباهما، وحفظهما الله أيضاً بصلاح والدهما )).
وذكر ابن رجب أن سعيد بن المسيب قال لابنه : (( لأزيدن في صلاتي من أجلك ؛ رجاء أن أُحفظ فيك )) ثم تلا هذه الآية ( وكان أبوهما صالحاً ).
وقال الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز : ( ما من مؤمن يموت إلا حفظه الله في عقبه وعقب عقبه ) .
و ذكر أبو نعيم أن ابن المنكدر قال : (( إن الله ليحفظ بالرجل الصالح ولده، وولد ولده، والدويرات التي حوله، فما يزالون في حفظ من الله وستر ))

وإليكم هذه القصة الرائعة من مجلة البيان - (167 / 50) :
(خرج من الفندق الضخم الذي غالباً ما ينزل فيه مدة إجازته رغم أن لديه شقة في القرية . لقد قرر أن يُجشِّم نفسه مشقة السفر إلى قريته بين حين وآخر ليزور بعض الأهل ، ويتفقد أحوال صديق صباه وشبابه ؛ فمنذ أن بدأت رحلة الغربة لم يزر القرية التي ترتمي في أحضان الحقول الخضراء ، ولم يملأ رئتيه من أريج أشجار التفاح .
الطريق موحش ومترب ، غاصتْ قدماه في طريقها المترب الطويل . وطافت بذهنه وهو يتهاوى في كلل وسأم ذكرى يوم أن عزم على السفر والغربة وصوت صديقه الهامس يدوي :
أخاف عليك من هذه الغربة .. إنها مغامرة .
سأجرب حظي .
اختار صديقه كلية الطب ، فلقد كان مولعاً بشفاء الأبدان من أدوائها وأسقامها ، وليخفف من أتراح الملهوفين وأناتهم ، واختار غريب كلية التربية ليعالج الصدور من أمراضها وجواها ، ولتحيا قلوبهم وأرواحهم بنور البصائر .. إنها رسالة واحدة ؛ فبالطب تحصل حياة الأبدان والأشباح ، وبالعلم تحصل حياة القلوب والأرواح ؛ فالظلام والفقر والمرض ثالوث مرعب يخيم على أهل القرية . ويتردد صوت صابر وهو يودعه بكلماته المؤثرة :
أتمنى ألا تخرج من أحلامك كما خرجت من قريتك .
لا تخف .. سنة أو بعض سنة ونعود لنكمل رسالتنا .
وطالت رحلة الاغتراب لكنه عازم على أن يضع حداً لغربة طالت ؛ فهل تنتهي غربته عن نفسه حين يضع عصا الرحيل والسفر ؟ !
نعم ! إن جيوبه الآن ممتلئة بالدراهم لكن قلبه فارغ من الأهداف ، خالٍ من المشاعر ، إنه يستطيع أن ينثر الدراهم التي جمعها في أعين الآخرين ، ويمكنه أن يدسّها في جيوبهم ليحقق مآربه وأمانيه ، ووسط هذا الشرود اعترض طريقه بعض أهل القرية فحياهم ببرود وفتور . وقاده أحدهم إلى منزل صديقه .
وهرول الصديقان فتعانقا ، وأجلسه صابر إلى جانبه قليلاً .
كيف حالك يا غريب ؟ منذ وقت طويل لم نتقابل .
لكن قدر الله أن نلتقي ثانية .
وجاء ابن صديقه بالشاي ، فراحا يحسوانه ، وأخذا يقلبان صفحات ذكريات ثرّة .. وابتدره صابر :
- ترى هل قررت أخيراً الاستقرار وإنهاء هذه الغربة ؟
- نعم ! لكن الاستقرار سيكون في المدينة ، فلم أعد أطيق هذا الموات !
- آه ... لقد تغيرت كثيراً .
- لا بل أفكارك أنت لا تزال تقليدية تماماً مثل هذه القرية الموحشة .
اغتصب ضحكة وواصل :
- حدثني عن أحوالك وأفكارك بالتفصيل .
- أنوي بناء مستشفى أهلي خمسة نجوم ، فهل تضع يدك في يدي ؟
- عظيم .. لكن ..
- أعرف أنك ستقول : لِمَ لا نجعل هذا المشروع في القرية ؟
- ولِمَ لا ؟ الأقربون أوْلى بالمعروف ، وليكن بجانب المستشفى « معهد ديني» ينشر النور في ربوع القرية ؟
فردَّ متململاً :
- ألا زلت قائماً على هذه الأوهام ؟ أتظن أني مجنون أنثر الصدقات وألقيها على كل من هب ودب ؟ !
ساد صمت مطبق ، لقد أصبح شخصاً غريباً ، إنه تاجر لا مجال عنده
للعواطف ، يحمل في جيبه آلة صغيرة تحسب له كل شيء الربح والخسارة ، لم يعد يقنع إلا بحديث الأرقام .
- وهل خُلق أمثالنا ليعيشوا لأنفسهم كما يعيش الرعاع البشري الهائم ؟
- الإنسان يعيش مرة واحدة ، ليعبر قنطرة الفقر المخيم على القرية .
وصل غريب إلى الثراء الذي كان يحلم به ويرغب فيه .. ولكنه انسلخ من القرية الفقيرة ، تغيرت أفكاره ، وتبدلت نظرته للحياة ؛ فأحاديثه كلها عن شراء قطعة أرض هنا أو بناء عمارة هناك .. لكنَّ وجهه تعلوه سحابة من الضجر والأرق ، وعيناه يكحلها القلق ، فطفق يشعل السيجارة من السيجارة . فانطلق صوت صديقه يهدئ من روعه :
- يكاد القلق يحرق قلبك كما أحرق الدخان شفتيك ؟ !
- لا أدري إني خائف ألاَّ يكفينا راتبي الذي سأحصل عليه هنا
- الأمر بسيط .. غيِّر قليلاً من عاداتك .
- لكني أفكر في مستقبل الأولاد الثلاثة .. وكيف أضمن لهم مستقبلهم فلا يتعبون مثلي .
- إن تأمين مستقبل أولادك لا يكون إلا بشيء واحد .
- وما هو ؟ .. لكن لتكن واقعياً .

- أن تكون رجلاً صالحاً ، فتفكر في غيرك وتعيش للآخرين .
- آه .. كف عن هذه المثاليات .. وانشغل بتأمين مستقبل أولادك .
لكنَّ صابراً رد في ثقة وهدوء :
- صدقني يا غريب ! صلاح الآباء هو التأمين الحقيقي لمستقبل الأبناء ، وجرب مرة أن تعيش لغيرك ولأمتك .
وافترقا دون أن يقتنع كل منهما بوجهة نظر صاحبه . وبدأ الجو يعبق بجنان الشتاء المولي وبشائر الربيع ، وتوارت الشمس خلف الأفق تسكب دماً قانياً على الوجود الذي تلفع بالسواد . وارتفع صوت المؤذن فوق المئذنة القديمة المتهالكة .
ودلف غريب إلى المسجد ليصلي مع المصلين لعله يجد برد الراحة ، ويسكت عنه القلق .
واختلط صوت المؤذن بكلام صديقه الذي يدوي في مسامعه :
- التأمين الحقيقي أن تكون رجلاً صالحاً تعيش للناس . وانطلق صوت العم رمضان إمام المسجد يتلو آيات من سورة الكهف . يا له من صوت عذب افتقده منذ سنين ! تذكر سورة الكهف التي تعود أن يهذها هذَّ الشعر غداة يوم الجمعة بلا أدنى فهم أو تدبر وكأنه يسمعها لأول مرة ، وانتهى العم رمضان إلى قوله تعالى : [ وَأَمَّا الجِدَارُ فَكَانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي المَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً
فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ ].
كاد عقله يطيش وهو يسمع هذه الآيات ، لقد حفظ الله الغلامين بصلاح الأب .. هكذا يجني الولدُ صلاحَ الوالد .
جلس يستغفر ، وبدأ برد السكينة يدب في عروقه ، لقد أعادت هذه الآيات الكريمة روحه إلى جسده المتعب ، لقد انتهت غربته على عتبة هذا المسجد ، فليست السعادة كما تخيل في فراشٍ وثير ومالٍ وفير .
وبات يتساءل :
- كيف استحالت نفوسنا قبوراً تحمل أرماس رسالة خالدة ؟ فمَن لمن أشله الجهل وأعماه ؟ ومَن للقطيع الشارد عن مولاه ؟ ومَن للتائهين في لجج الحياة ؟
من لكل هؤلاء إذا انكفأ أهل الخير على مرآة ذواتهم ، وعاشوا لأنفسهم ؟ !
حقاً إن هذا اللهاث المادي ، والعيش في سرداب الذات جعل من روح الإنسان العلوية نفساً دنية دنيوية ، تنتهي كحمار الرحى لا ينقطع عن الدوران لحظة ليل أو نهار .
لا والله لن يبرح القرية بعد اليوم ، الآن فقط انتهت غربته الحقيقية ، واهتدى أخيراً إلى الطريق )) أ .هـ .

.





التعديل الأخير تم بواسطة المـوهــــــــــــــوب ; Sep-09-2010 الساعة 12:55 AM.
المـوهــــــــــــــوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم Sep-09-2010, 03:59 AM   #2 (permalink)
مشرفة منتدى الطب والحياة
قلم مبدع في عالم الخواطر
 
الصورة الرمزية ملائك بلقرن







وسام تميز المشرفين

الفائز الثاني بالتحدي الأكبر

المركز الأول في مسابقة التراث

افتراضي

طرح مؤثر
كما هو الحال في غالب ما تطرح أيها المـوهــــــــــــــوب


يعطيك العافية


ملائك كاانت هُناا




التوقيع
آلآ يآ كَان آللي بِقىَ لِي فِ/آلعُمر لِيله!

عَسىَ آخر جِلوسٍ (لي) يِكُون بِحضْن سِجآده






يـــآاآاآرب سـُـــقـْـــيـا أمـــــل
بــحــجــم رحــمــتــك لا بـحــجــم ضــعــفــي
ملائك بلقرن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم Sep-09-2010, 04:41 AM   #3 (permalink)
عضو منتديات بلاد بلقرن الرسمية
 
الصورة الرمزية جريح اسبانيا







افتراضي

جزاك الله الف خير يا الغالي




التوقيع
جريح اسبانيا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم Sep-15-2010, 01:00 AM   #4 (permalink)
كــــ مميّز ــــاتب
 
الصورة الرمزية المـوهــــــــــــــوب






افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملائك بلقرن مشاهدة المشاركة
طرح مؤثر
كما هو الحال في غالب ما تطرح أيها المـوهــــــــــــــوب


يعطيك العافية


ملائك كاانت هُناا

الشكر موصول لك على المرور والتعقيب ،،،




التوقيع
المـوهــــــــــــــوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم Sep-15-2010, 01:11 AM   #5 (permalink)
كــــ مميّز ــــاتب
 
الصورة الرمزية المـوهــــــــــــــوب






افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جريح اسبانيا مشاهدة المشاركة
جزاك الله الف خير يا الغالي

مرحباً بك أيها الجريح وداو جرحك لا يتسع ،،،
بورك فيك .




المـوهــــــــــــــوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم Sep-15-2010, 04:41 AM   #6 (permalink)
عضو منتديات بلاد بلقرن الرسمية
 
الصورة الرمزية صآفيه آلـآحسآس ..







افتراضي

شكراَ لك طرح ممتاز




التوقيع








آللهم آغفر لـآخي وآرحمـه ، وآجعلْ قبرهً روضة منْ ريآأإض آلجنة ' ومووتى آلمسلمين آجمعيين وكل منْ قآل آميين ..







صآفيه آلـآحسآس .. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم Sep-16-2010, 05:57 AM   #7 (permalink)
عضو منتديات بلاد بلقرن الرسمية
 
الصورة الرمزية هبوب







افتراضي

قال سعيد بن المسيب لابنه: لأزيدن في صلاتي من أجلك رجاء أن أحفظ فيك
والله تعالى يقول:" وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا"
فالتقوى هي خير ضمانة تحفظ بها ولدك ومستقبل أبنائك من بعدك

رائع أيها الموهوب...بارك الله فيك




هبوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم Sep-16-2010, 06:37 PM   #8 (permalink)
كــــ مميّز ــــاتب
 
الصورة الرمزية المـوهــــــــــــــوب






افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحلوه مشاهدة المشاركة
شكراَ لك طرح ممتاز

شكرا على التعقيب ، ومرورك الأميز ،، بورك فيك .




المـوهــــــــــــــوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم Sep-16-2010, 06:38 PM   #9 (permalink)
كــــ مميّز ــــاتب
 
الصورة الرمزية المـوهــــــــــــــوب






افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هبوب مشاهدة المشاركة
قال سعيد بن المسيب لابنه: لأزيدن في صلاتي من أجلك رجاء أن أحفظ فيك
والله تعالى يقول:" وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا"
فالتقوى هي خير ضمانة تحفظ بها ولدك ومستقبل أبنائك من بعدك

رائع أيها الموهوب...بارك الله فيك


مرورك الأروع يا " هبوب "
هبت عليك نسائم الرحمة ،،،،،،،،،،،،




المـوهــــــــــــــوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم Sep-17-2010, 03:03 PM   #10 (permalink)
عضو منتديات بلاد بلقرن الرسمية
 
الصورة الرمزية SILENT EAGLE







افتراضي

للله درك يالموهوب وش هالموهبه يارباه قمة الابداع

تحياتي لمن دعم نجاحي silent eagle


الغالي الموهوب أنا لم اطارد مواضيعك ولكن جذبني ابداعك
وشكرا على النصيحه
تحياتي لمن دعم نجاحي silent eagle





التعديل الأخير تم بواسطة جمال بن صالح ; Sep-17-2010 الساعة 06:41 PM.
SILENT EAGLE غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:30 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0

جميع المواضيع و المشاركات المطروحة لا تمثّل رأي المنتدى بل تمثّل رأي كاتبها فقط ويتحمل بذلك مسئولية ما يكتب

لأفضل تصفح يرجى تعديل مقاس الشاشة إلى: 800 * 1280

Security byi.s.s.w

 

     
فن...اتطوير وتصميم مواقع الانترنت