| ||||||||||||||||||||||||||
![]() | | ![]() |
| |
| |||||||
| | | |
الإهداءات |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() | | ![]() |
| |
| | #1 (permalink) |
| ذيب بلقرن شاعر !ّ. قـلّبْه وطََــنْ .!ّ | { يَا أَيَّـتُـهَـا الـنَّـفْـسُ الْـمُـطْـمَـئِـنَّـةُ * ارْجِـعِـي إِلَـىٰ رَبِّـكِ رَاضِـيَـةً مَـرْضِـيَّـةً * فَـادْخُـلِـي فِـي عِـبَـادِي * وَادْخُـلِـي جَـنَّـتِـي * ... الـفـجـر : 27 ــ 30 } فـي هـذه الآيـة الـكـريـمـة لـم يَـدَع الله لـلـمُـتـسـخـط إلـيـه سـبـيـلا ، واشـتـرط الـرجـوع إلـيـه أن تـكـون راضـيـة عـن الله فـلا تـرجـع نـفـس إلـى الله مـا لـم تـكـن راضـيـة عـن ربـهـا عَـزَّ وجَـلّ بـمـا حـصـل لـهـا فـي الـدنـيـا فــيـكـون جـزاءهـا الـرجـوع إلـى الله مَـرْضِـيٌّ عـنـهـا فـتـدخـل فـي عـبـاد الله الـمـخـلـصـيـن فـتـفـوز بـالـجـنـة إذا أراد الله قـبـض الـنـفـس الـمـؤمـنـة اطـمـأنـت إلـى ربـهـا ، ورضـيـت عـن الله ، فـيـرضـى الله عـنـهـا فـعـنـد مـوت الـنـفـس الـمـؤمـنـة يـقـال لـهـا { ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً } ويـوم الـقـيـامـة يُـقـال لـهـا { فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي } أول بـعـثـهـا يـكـون عـنـد مـفـارقـتـهـا الـدنـيـا ، فـهـي فـي الـرفـيـق الأعـلـى إن كـانـت مـطـمـئـنـة إلـى الله وفـي جـنـتـه كـمـا دلـت عـلـيـه الأحـاديـث الـصـحـيـحـة فـإذا كـان يـوم الـقـيـامـة قـيـل لـهـا ذلـك ، وحـيـنـئـذ يـكـون تـمـام الـرجـوع إلـى الله ودخـول جـنـتـه فـلا تـنـال الـنـفـس الإطـمـئـنـان إلا بـرضـاهـا عـن الله بـدون تـردد ولـحـصـول الـنـفـس عـلـى الـطـمـأنـيـنـة فـهـي تـمُـر فـي الـدنـيـا بـأحـوال مـخـتـلـفـة مـثـل .... الـغـنـى والـفـقـر ، الـراحـة والـتـعـب ، الـعـافـيـة والـسـقـم ، الـسـعـادة والـحـزن ، الإسـتـيـطـان ومـفـارقـة الأهـل والأوطـان وغـيـر ذلـك مـن الـحـالات الـتـي يـمـر بـهـا كـل إنـسـان ، فـيـقـف الـمـؤمـن مـوقـف الـراضـي عـن الله فـي كـل الأحـوال ويـجـعــل هِـمَّـتـه الـتـقـدم إلـى الله فـي كـل الـحـالات حـتـى يـكـتـمـل لـه الـرضـى ، فـإن لـم تـكـن هـمـتـه هـكـذا رجـع مـن حـيـث لا يـدري ولا يـطـلـب غـيـر الـحـالـة الـتـي أقـامـه الله فـيـهـا ، فـيـكـون راضـي بـاخـتـيـار الله لـه فـإذا وصـل إلـى هـذا الـحـال ، يـكـون سـلـك مـسـلـك أهـل الـخـصـوصـيـة عـنـد الله لأن الـرضـى غـايـة ولـيـسـت بـدايـة لأن الـرضـى عـن الله يـوصـل إلـى مـقـام أرفـع ، وهـو مـقـام الـشـكـر لله ، فـإذا وصـل الـمـؤمـن إلـى مـقـام الـشـكـر اعـتـلـى مـقـامًـا أعـلـى درجـة ، وهـو مـقـام الـصـبـر ، فـيـكـون مـن الـراضـيـن الـشـاكـريـن الـصـابـريـن فـيـكـون لـه الـسـلام مـن الـمـلائـكـة والـبـشـارة بـالـجـنـة { الّـَذِيـنَ تَـتَـوَفَّـاهُـمُ الْـمَـلَائِـكَـةُ طَـيِّـبِـيـنَ يَـقُـولُـونَ سَـلَامٌ عَـلَـيْـكُـمُ ادْخُـلُـوا الْـجَـنَّـةَ بِـمَـا كُـنْـتُـمْ تَـعْـمَـلُـونَ ... الـنـحـل : 32 } |
| | |
| | | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
| | | |||||||
| | ![]() | ![]() | | |||||
| | | | | |||||
| | | | ||||||
| | | | | | | | | |