الى سموة الأميره سحاب بنت الملك عبدالله ارسلت هذه القصيده عبر الفيس ...


افخري في حياتك وافرحي
ياسحاب.
بوك عبدالله المرحوم ماله
مثيل.
داخل قلوبنا ذكره ولا بعد
غاب.
ليته يكون حي نشوف وجهه
قليل.
كان يسعى بجهده لاجل عتق
الرقاب.
وكان هوه سندنا دوم لاصار
ميل.
حزن شعبه بفقده مثل ضرب
الحراب.
والنساء ماتجيب مثيل شخصه
بديل.
كان قلبه حنون ولا يحب
الكذاب
كان خيره يعم وكان ظله
ظليل.
كان مزبن لمن يشكو ويعطي
المصاب.
وكان اسد للعرب يذكر مع كل
جيل.
التواضع سماته للعدو
مايهاب.
كان رمز التسامح قبل وقت
الرحيل.
فوق قبره ورودازهارها
في رتاب.
كل من زار قبره كان جوه
عليل.

. الله يغفر ذنوبه حين وقت
الحساب.
يالهي تثيبه يالعفو
الجليل.