• مواضيع مميزة
  • <-> ضيف مائدة بالقرن الرمضانية <-> سجن الشعر .. موضوع عام يحق للجميع المشاركة . <-> الفزعه والتطفل <-> مشاركة محافظة بلقرن بالمهرجان الوطني للتراث والثقافة بالجنادرية ( 31 ) متجدد <-> ملف خاص لديكورات المنزل الداخلية والتشطيب <-> جلسة فشل <-> إعترافات لم يطلبها أحد ! <-> الى اليمين دُر ..! <-> أقوال مُحبي الشيخ عائض القرني بمناسبة سلامته من الإعتداء الآثم ( متجدد ) <-> فطيرة التمر اللذيذة <->
    النتائج 1 إلى 2 من 2
    1. #1
      المراقب العام على المنتديات العامة الصورة الرمزية سعد بن معيض القرني
      • تاريخ التسجيل : Aug 2011
      • الدولة : الطائف
      • المشاركات : 22,044
      • النقاط :

      افتراضي الأم محبوبة.. والأب مهضوم الحقوق..!!


      نقرأ ونسمع بشكل يومي عن العديد من قصص بر الوالدين في مجتمعنا. وهذه ميزة، تزيدنا فخرًا وانتشاء تجاه أبناء هذا المجتمع النبيل. والقصص في هذا المجال كثيرة. ولعل الأم تحظي بالكثير من درجات البر وقتًا ومنحًا ووجدانًا وأفعالاً واضحة. وهذا شيء جميل، ورائع، ويثلج الصدر ولا شك، ويرفع من معدل محبتنا تجاه البارين بأمهاتهم، وفي نفوسنا وافر احترام وأمنيات حقيقية صادقة لهم على ما يفعلونه ويقومون به..

      وفي الجانب الآخر، قصص "العقوق" نكون أكثر تعاطفًا فيها مع الأم، ونغضب أشد الغضب، ونصل إلى أعلى مراحل الحنق والقهر والمرارة والألم المتعب تجاه ما يحصل لها من انكسار لكينونتها، وإهمال في حقوقها بسبب عدم تقديرها في النهاية من الأبناء العاقين. وهذا أيضًا شعور إنساني عميق باذخ المعنى في المشاعر وردود الفعل معًا؛ لما للأم من مكانة عظيمة وشرف مروم، لا تستحق معه أدنى كلمات التأفف وأسهلها، فما بالنا بالفعل القاسي البشع نفسه..!!

      إن قصص بر الوالدين من أعظم القصص التي من الممكن قراءة أحداثها، والغوص في تفاصيلها الصغيرة؛ لأخذ العِبَر منها والدروس، ومواعظ تسكن الوجدان والفكر للأبد.. ولما فيها كذلك من رفعة مقام وعلو شأن لأبطالها، ومكانة لدى الناس في الحياة الدنيا، فضلاً عن الأجر العظيم في موازين أعمالهم وما ينتظرهم في الآخرة..!!

      واتساقًا مع ما سبق أجدني أطرح مقارنة بين التعامل برًّا مع الآباء والأمهات من قِبل الأبناء؛ إذ وجدت أن الأب في هذه المعادلة لا يجد التعاطي ذاته والحقوق نفسها في غالب الأحيان، خاصة لمن يكون اهتمامه بالأم واضحًا وبارزًا في جُل الأمور من مِنَح وحرص وعطاء ونُبل واستماع وتقديم حلول.. وذلك على حساب الأب المنسي في هذا الجانب؛ ما يُصنَّف تحت بند الحب الغزير للأم إذا ما تمت مقارنته - أي الحب - مع البر الحقيقي في أبهى صُوَره وجمال معناه..!!

      ومن هنا نخلص للقول: إن ثمة فوارق واضحة بين البر كسلوك ونهج، والحب كمعنى وتعامل.. فمحبة الأم الفطري الطاغي هي ما تجعل التعامل معها يتسم بالاهتمام والحرص والتفاني؛ فيظن البعض أنه هذا هو البر..!!

      في المقابل، يحصل الآباء على الحب والتقدير من أبنائهم ولا شك، لكنه ليس بالقدر ذاته مما تحظى به الأمهات، أو حتى قريبًا من معدل النصف منه على الأقل؛ ما يتوجب علينا جميعًا إعادة النظر في تعاملنا مع والدَيْنا من جديد؛ وبالتالي التفريق بين برهم بمفهومه الشامل وشروطه الحقيقية، وحبهم لمجرد الحب.. والتعامل معهم على هذا الأساس..!!


      منقووول
      إذا لم يكن لك حاسد فلا خير فيك
      وإذا لم يكن لك صاحب فلا خلق لك
      وإذا لم يكن لك دين فلا مبدأ لك

    2. #2
      المراقب العام على المنتديات العامة الصورة الرمزية سعد بن معيض القرني
      • تاريخ التسجيل : Aug 2011
      • الدولة : الطائف
      • المشاركات : 22,044
      • النقاط :

      افتراضي

      شكرا للزوار ال 21 الله يعطيكم العافيه
      إذا لم يكن لك حاسد فلا خير فيك
      وإذا لم يكن لك صاحب فلا خلق لك
      وإذا لم يكن لك دين فلا مبدأ لك

    معلومات الموضوع

    الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

    الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •