| ||||||||||||||||||||||||||
![]() | | ![]() |
| |
| |||||||
| | | |
الإهداءات |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() | | ![]() |
| |
| | #41 (permalink) |
|
شاعر وكاتب | الاخ العزيز البرفسور/ ظافر على القرنى انت فخرآ لقبيلة تنتمى اليها ( بلقرن) ويهناك انها ايضآ تفتخر بك وامثالك ممن يحملون مثل درجتك العلميه وكله تواضع واحترام وكتفاه تحت مستوى راسه بعكس الغير الذى علت اكتافهم رؤسهم ولم يصلوا الى مستواك العلمى النادر فبارك الله فيك وبارك بك وقد سعدت بمقابلتك فى عزيمة اهل العلايه للشيخ عايض عندما تحدثت انا وانت فى صالة الحفل وذكرت لك احد معلمينك القدامى واهديك بكل فخر هذه الابيات من نظمى ارجو قبولها وقبول التهانى بقدوم شهر رمضان المبارك :اليك اهدى قوافى الشعر بالذهب 0000000000000 اخطها من فؤادى خطها قلمى تنساب من ضفتى وادآ تعانقه 00000000000000 شذى تبالة تاه الشعر من المى يامن على هامة الامجاد عانقها00000000000000 مجدا صنعت وعلما طاول العلم شكرا واتمنى لك التوفيق فهل عرفتنى |
| |
| | | |
![]() | | ![]() |
| |
| | #42 (permalink) | |
| عضو شرف مستشار منتديات بلاد بلقرن | اقتباس:
يسعدني أنّ تجد فيما أكتبه ما يفيد وينفع. وأنا في أمس الحاجة لدعائك لي بظهر الغيب، ودعاء الفضلاء أمثالك. هناك عدة أمور يحسن بمن يطلب العلم أن يتأمّلها ويتعلّمها ويعمل بها، قدر الاستطاعة. أولا: ينبغي لطالب العلم أن يُحسّن من مهاراته الفردية؛ وهي كثيرة. ومن أهم هذه المهارات مهارة القراءة السريعة، فهي مفيدة جدًّا لمن يريد أن يكون العلم هو وسيلته إلى الحياة. أقول هذا، لأنّ مصادر المعرفة تتكاثر؛ فالمطابع تدفع بعدد هائل من الكتب إلى النّاس، والأبحاث تتزايد، والمقالات لا حصر لها، وشبكة الإنترنت جعلت كلّ ذلك بين يدي القارئ. والمرء يعجز عن أن يلمّ بشيء من العلم، ولو يسير، في تخصصه، فكيف به إذا أراد أن يفتح السبل للثقافة العامة؛ لذا فتقنيات القراءة السريعة ضرورة ملحة لكلّ إنسان طموح، محب للعلم. ثانيًا : يفضّل أن تكون الكتب والأبحاث والمقالات التي يقرأها المرء متنامية مع طبيعة عمله لتكون الفائدة أكبر وأعظم. وهذا لا يعني عدم اقتناء غيرها فكل علم يقرأه الإنسان هو رافد يعينه، علم أو لم يعلم. ثالثًا: لا غنى للإنسان عن تخصص يجيده؛ مع النظر فيما حول ذاك التخصص من تخصصات رافدة؛ وهي كثيرة لا تنتهي. والشغوف بالعلم يؤول به شغفه إلى الحاجة إلى كلّ علم؛ وأنّى له أن يدرك ذلك. ما دام أن أمر العلم بهذا الوضع من الكثرة والتداخل والعقبات؛ فلا بدّ لطالب العلم من لغة تختصره له اختصارا. ومصدرا هذه اللغة، مهما كتب الكاتبون، وبحث الباحثون، وسطّر المسطّرون، هما القرآن الكريم، وكلام سيد المرسلين محمد بن عبد الله عليه صلوات الله وسلامه؛ فعلى طالب العلم أن يجعلهما المصدرين الأولين له أيًّا كان تخصصه. ولو كان الأمر بيدي، لجعلت مقررا القرآن الكريم، وسيرة الرسول الكريم ملازمين للطالب حتى يفرغ من مراحل دراسته سفلت أو علت. والظاهر أنّ الأمور تسير بهذا الاتجاه في التعليم، فما بعد التّخبط الذي نراه فيه؛ إلاّ البحث عن وسيلة ناجعة تلمّ شعثه وتصلحه. هذه قناعات وصلت إليها بعد بحث دؤوب زاد عن عقد من الزّمان؛ وقد سطّرت بعض نتائجه في كتاب: "أسماء الأشياء والعلم والتقنية: الإعجاز العلمي العظيم"؛ وفي بحث: الإعجاز العلمي في قول الله تعالى: وعلّم آدم الأسماء كلّها" . أسأل الله أن ينفع بها، وبكل عمل فيه ما يصلح حال الأمّة ويعلي من شأنها. بعد، معرفة هذا الأساس، فلو قلت لي شيئًا عن المجال المعرفي الذي تميل إليه لاستطعت، بإذن الله، أن أدلك على بعض المراجع إن كان قريبًا من مجالي، أو دلّيتك على أحد المتخصصين فيه ليرشدك إلى أحسن مراجعه. أمّا الرواية فلا شيء فيها إن كنت ممن يميل إليها؛ فاكتبها خاليةً من الأوزار التي ألفها مؤلفوها إلاّ من رحم ربّك؛ وقليل ما هم. وستجد في أقسام الأدب في الجامعات من يعينك على المفيد منها، بحول الله. ويمكن أن تراسلني، فأرشدك إلى من يختصر عليك الطريف في أمر الرواية، والله يتولانا جميعًا برحمته وعفوه. ظافر بن علي القرني هندسة علوم المساحة جامعة الملك سعود 28/8/1428هـ (10/9/2007م) | |
| |
| | | |
![]() | | ![]() |
| |
| | #43 (permalink) | |
| عضو شرف مستشار منتديات بلاد بلقرن | اقتباس:
أكتفيت هنا بإيراد أول بيتين من القصيدة التي أوردتها كاملة في السؤال،. الشاعر سعد بن جدلان الأكلبي شاعر متمكن من فنه، مجيد في شعر الرّد وشعر النظم ؛ وإن كان عُرف بالأخير أكثر. من جمال هذه القصيدة سمو معناها، وحسن ثناء الشاعر على الله جلّ في علاه، ومدحه الرسول المصطفى صلّى الله عليه وسلّم، والخلفاء الرّاشدين، رضي الله عنهم. وكما تلاحظ أخي الكريم، أنا وأنت نفهم هذه القصيدة، ويفهمها معنا من يعرف هذا الشعر من أبناء بلدنا، أو قل خليجنا؛ فإذا خرجت إلى نطاق أكبر من ذلك أعرض عنها كثير من متحدّثي العربيّة، ويزيد الإعراض بزيادة مساحة الانتشار. ولك أن تتصور أن الشاعر ابن جدلان شاعر فصحى، ألا ترى أن حظّه من التأثير يكون أكبر وأدوم. وقد وقفت عند البيت الأول من القصيدة، فلم أفهم شطره الثاني. حاولت أن أضع "نطولها" بدلاً من "يطولها"، فتعارضت مع معنى التّسامي في أول الشّطر. ولست أشك في أن الشاعر قال البيت كما ينبغي، فهو خبير بالشعر؛ ولكن قد يكون النقل غير صحيح. وكذلك الشطر الأول من البيت الثاني، لاحظت أن وزنه يستقيم لو زيد في حروفه قليلاً؛ كأن يقول: يـا حـي يـا قيّـوم ألا يـا ذا الأنافـة والكبـر. ولأن لسعد بن جدلان طريقته الخاصة في الإلقاء، فقد تكون غابت هذه الحروف أو ما يقوم مقامها عند الاستماع، والله تعالى أعلم. ظافر بن علي القرني هندسة علوم المساحة جامعة الملك سعود 28/8/1528هـ (10/9/2007م) | |
| |
| | | |
![]() | | ![]() |
| |
| | #44 (permalink) |
| عضو قدير ومميز | وهنا حضرت متأخراً لكي استقي من معلومات دكتورنا الفاضل ظافر بن علي واللوم عليكـ أيتها الظروف إن صح التعبير .. حضرت هنا قائلاً إنه من الحســاس وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ثم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..ومباركـ عليكـ الشهر الكريم جعلنا الله وأياكم من صوامه وقوامه .. ولن أطيل عليكـ ولن أثقل عللى كاهلكـ بالأسئلة فقد اختصر الأخوان الكثير مما كان في جعبتي المتواضعة .. ويبقى سؤالي الوحيد كالتالي :: جامعة الملكـ سعود تعد من أعظم الجامعات العالمية والمعترف بها عالمياً .. س/ هل سبق وأن حصلت على انذار من مجمل ثلاثة ..وذلكـ لما قام به بعض الطلاب من مظاهرات عام 1413هـ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ دمت بخير |
| |
| | | |
![]() | | ![]() |
| |
| | #45 (permalink) | |
| عضو شرف مستشار منتديات بلاد بلقرن | اقتباس:
معنى الحرّية معلوم، ولو لم يُتّفق عليه؛ ولا يرجى من العالم أن يتفق على تعريف له، لأنّ الأهواء تعصف بالعقول البشرية عصفًا شديدًا. وإذا سلم العقل من الهوى، بقيت مؤثرات أخرى عظيمة تجعل ما تراه أمّة حريّة محضة، تراه أخرى قيدًا محضا؛ لذلك لا يُقرر شأن الحريّة من لدن النّاس، بل هو من لدن ربّ النّاس الذي يعلم شؤونهم وأحوالهم. وليس هناك حريّة مطلقة إلاّ لغير مخلوق؛ أمّا المخلوق المركّب من عناصر محدودة بقدرات معينة، فلا بدّ له من حريات محدودة بقيود معيّنة من لدن خالقه، يستطيعها وتتناسب مع تكوينه. والحرية في عالم اليوم أصبحت ذريعة للظلم والطغيان؛ وهذه من أسوأ درجاتها على الإطلاق؛ لذا لا أنصحك بأن تصغي لما يقال في وسائل الإعلام عنها؛ فمن الحرّية ألاّ تستمع لما يُقال عن الحريّة. ونحن، يا صقر بلقرن، عندما نسمع كلمة الأخلاق يتبادر إلى أذهاننا الفاضل منها، لحسن الطويّة، بفضل الله. ولذا لا أرى أن يقال "اختلط الأخلاقي بالديني"، فالدين هو مصدر الأخلاق الفاضلة، وهو النّاهي عن الذميم من الأخلاق. إذن، الدين مهيمن على كلّ شيء، ومن ذلك الأخلاق. هذه ملاحظة سريعة قبل أن أنتقل إلى سؤالك الآخر المتعلّق بحرّية المرأة، وكيف ينظر لها الشباب اليوم. حرّية المرأة لن تُعرف ما لم نقرأ في قرآننا وفي سنّة نبينا عنها. ولو جُمعت النصوص التي تعني بهذا الأمر من المصدرين، وشُرحت للنّاس، مع الأخذ في الاعتبار ما استجدّ في حياة اليوم من مستجدات خطيرة؛ لوضحت الرؤية لكلّ ذي عقل. لكن الّذين يريدون العبث بحياة المرأة يزينون لها، بكلماتهم، صورة مستقبلٍ عظيم ينتظرها متى ما صارت مثل الرّجل تعمل عمله، وتتحرّك تحركاته، وتسعى سعيه. فإذا ما انساقت وراء هذه الأوهام؛ تعاورتها المشكلات من كلّ جانب، وأصبحت في خضم مسؤوليات ليست لها، وأضحت حياتها لا تطاق، وربما وقعت فريسة سهلة لذوي الأهواء والأطماع من البشر، وما أكثرهم. فعلى المرأة أن تعي دورها في الحياة، وأن تتعلّم العبر والدروس ممّا تراه أمامها في العالم، وممّا تقرأه في كتبها عن السابقين الذين خبروا الحياة، وعرفوا حلوها ومرّها. والواجب علينا مساعدة الشباب من الجنسين، على تجاوز مراحل العمر الحرجة، وتبصيرهم بمنافع الصبر عليها؛ وإشغال وقتهم بما يسرهم وينفعهم؛ ولو أخذنا برأيهم ومفهومهم للحرية في مرحلة التكوين الأولى من حياتهم، لما استقامت الحياة، كما ينبغي. والصبر على تربية الأبناء والبنات من أعظم أنواع الصبر، والأجر عليه عظيم جدًّا. وأقول باختصار: إذا كانت التربية السليمة، عرف الشّباب حدود الحرّية التي يقفون عندها، وحمدوا ذلك مستقبلاً. وإذا اختلّت التربية، اختلّت الحرّية، وصار شيء من العبث الأمني الذي نرى بوادره في كثير من جوانب الحياة اليوم، بكلّ أسف. أمَّا عن حريّة الغرب، فمن شدّة شغف هؤلاء القوم بالحرّية تجاوزوا بها ساحة المباحات إلى ساحة المحرمات. وما علموا أنكّ لكي تصنع للناس حرّية ما لا بدّ لك من بعض القيود لكي تصبح تلك الحريّة واقعًا ملموسًا؛ ولكنّهم يريدونها حريّة للفرد مطلقةً دون قيود؛ وهذا أمر مستحيل. فتجدهم مثلاً، يكرهون تطبيق حكم القصاص بالمثل من القاتل. فإذا قتل القاتل عندهم، قالوا ليس لنا الحقّ في قتله، لأنّه حرّ ؛ وإذا قلت: فما بال المقتول؟ قالوا : هو ذهب؛ ولكن هذا لا يزال حيًّا بين أيدينا، فكيف نقتله؟ أي كيف نلحقه صاحبه؟ وهذا قصورٌ بيّن في فهم معنى الحرّية. ورغم عظم هذا القصور، فهم يسعون بكل جهد لتطبيق قانونه في شتّى أنحاء الأرض، حتى لا يكون هناك تجاوزٌ على الحريات من أحد، ولتصبح الأمم كلّها أممًا حضارية راقية!!!. والمرأة عندهم هي أولى ضحايا الحضارة، بلا منازع؛ ولكنّها تظنّ أن نساء الأرض قاطبة يعشن ما تعيشه من عناء، بل حالهنّ أسوأ من حالها بزعمها، فتصبر، وقد تكابر؛ والجهل يصنع أكثر من هذا. وقد تأثّر العالم أجمع برؤية من يرى المرأة سلعةً تغري باستغلالها أقصى درجات الاستغلال. وهذا الأمر ظاهر لمن يتابع وسائل الإعلام بعد الانفتاح الرهيب الطارئ عليها. وحال المرأة عندنا ليس بخالٍ من العنت والمشقة. ولو أصلح حالها في التعليم، مثلاً، فلا تكون في مدينة وزوجها في أخرى؛ وكُفّت يد الزوج عن راتبها؛ وعلّم الرّجل معنى العدل بين الزوجات، واستحدثت لمن تريد العمل منهنّ الوظائف المناسبة لطبيعتها وبيئتها؛ لكانت حياتها عندنا حياةً مثالية يتوق إلى مثلها كلّ نساء الأرض. إذن لا سبيل للمقارنة بين حال المرأة هنا وهناك؛ وقد كتبت بعض ما فهمته من الحالين في قصائد منها، قصيدة "جانبٌ من الحضارة الأمريكية" وقصيدة: "كفاح معلّمة"؛ وكلاهما في موقعي على الشبكة. ولكي نختصر الكلام، بقدر المستطاع، نقول إنّ الشريعة التي جاء بها محمد صلّى الله عليه وسلّم هي التي أرست قواعد الحريّة الصحيحة في الأرض، وما من حرّيّة أخرى، إلاّ آخذت منها بسبب؛ ولكنّا غفلنا عن حريتنا، وأشرب بعضنا حبّ حرّيّتهم، ولو كان فيها حتفنا، فالله المستعان. لك وللقراء تحياتي ظافر بن علي القرني هندسة علوم المساحة جامعة الملك سعود 29/8/1428هـ (11/9/2007م) التعديل الأخير تم بواسطة أ.د. ظافر بن علي القرني ; Sep-11-2007 الساعة 07:02 PM. | |
| |
| | | |
![]() | | ![]() |
| |
| | #46 (permalink) | |
| عضو شرف مستشار منتديات بلاد بلقرن | اقتباس:
أخي الكريم AWEESS شكر الله لك كلماتك الدالة على فضلك، وحسن خلقك. وأرجو الله أن يوفقنا جميعًا لما فيه صلاح أمرنا ظاهره وباطنه. الّذين قابلتهم تلك الليلة كثيرون؛ ولكنّي ميّزتك بما ذكرت، وبأبياتك التي بيّنت لي الموقع الجغرافي الذي انطلقتْ منه؛ فحياك الله، وبارك فيك.
شكرًا جزيلاً لما سطّرت من كلمٍ = أثنيت فيه على ما كان من كلمي هل أنت إلاّ أنا في النّائبات وفي = كسب الجميل وشحذ العلم بالهمم وبثِّ أمر الهدى في كلّ مؤتمرٍ = حتى نرى شيم الإسلام في الشّيم ظافر بن علي القرني هندسة علوم المساحة جامعة الملك سعود 30/8/1428هـ 12/9/2007م التعديل الأخير تم بواسطة أ.د. ظافر بن علي القرني ; Sep-12-2007 الساعة 07:44 PM. | |
| |
| | | |
![]() | | ![]() |
| |
| | #47 (permalink) | |
| عضو شرف مستشار منتديات بلاد بلقرن | اقتباس:
لم أفهم المقصود من السؤال، ولا من المخاطب به، أهي الجامعة أم هو أنا؟ فالسؤال ممكن فهمه على الوجهين التاليين: (1) هل سبق وأن حصلت (الجامعة)على إنذار من مجمل ثلاثة .... وذلكـ لما قام به بعض الطلاب من مظاهرات عام 1413هـ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ... والسياق في أوله يؤيد هذه الصيغة. (2) هل سبق وأن حصلت (أنت)على إنذار من مجمل ثلاثة .. ..وذلكـ لما قام به بعض الطلاب من مظاهرات عام 1413هـ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟. والسياق في آخره قد يميل إلى هذه الصيغة. وكلتا الصيغتين غير مفهومة، حتى لو عُلم المخاطب. السؤال ملغوم، فيما يبدو؛ وإذا وضح لي معناه اقتربت منه دون تردد ، وأجبت عليه، بقدر الإمكان. لك وللقراء تحياتي ظافر بن علي القرني هندسة علوم المساحة جامعة الملك سعود الخميس 1/9/1428هـ 13/9/2007م التعديل الأخير تم بواسطة أ.د. ظافر بن علي القرني ; Sep-13-2007 الساعة 03:07 PM. | |
| |
| | | |
![]() | | ![]() |
| |
| | #48 (permalink) | |
| عضو قدير ومميز | اقتباس:
السؤال لاملغوم ولاشيء من هذا القبيل وفقكـ الله .. والمقصود به الجامعة ... حيث أنني أوردت في البداية الجامعة ومكانتها العالمية ثم سقت السؤال عليها بهل حصلت على انذار ؟؟ دمت بخير والمعذرة على عدم الوضوح أيها الحبيب .. الحســـــاس | |
| |
| | | |
![]() | | ![]() |
| |
| | #49 (permalink) | |
| عضو شرف مستشار منتديات بلاد بلقرن | اقتباس:
أخي الفاضل صاحب الرمز: "الحساس" الآن فهمت قصدك. لا أظن أنّه مبجرد حصول مظاهرة في جامعة ما من العالم، أنها تنذر، من أي جهة عالميّة، بحسب فهمنا عن الإنذار. فالمظاهرات مألوفة في كثيرٍ من البلدان، وهي عند كثير منها وسيلة لإيصال رسالة من نوع ما إلى من تهمّه. ولا أظنّ أيضًا أنّه يمكننا أن نُسمّي ما حصل من بعض الطلاب في عام 1413هـ مظاهرة؛ كونها لا ترقى إلى ذلك. فعلى الرّغم من أنني عدت إلى الجامعة في منتصف ذلك العام، ولم أر شيئًا من تلك النّزوة الشبابيّة؛ إلاّ أنني عرفت من بعض القريبين منها أنّها كانت بلا غاية ولا هدف؛ وكانت محصورة جدًّا؛ تجمّع يسير، سعى من سعى إلى بثّه بيسر وسهولة، لكي لا يتطوّر، فالنّاس إذا تجمّعت دون غاية، سهل أمر قيادتها إلى فعل شيء من العبث. قد يكون لديك بعض المعلومات التي تفيدني بها، فيمكن أن تراسلني، مشكورًا، عبر الرسائل الخاصة، أو عبر البريد الآلي، ولك وللقراء تحياتي. ظافر بن علي القرني هندسة علوم المساحة جامعة الملك سعود 2/9/1428هـ 14/9/2007م | |
| |
| | | |
![]() | | ![]() |
| |
| | #51 (permalink) |
| عضو برتبة ملازم | يا مرحبا مليون ملفـــي ورايح / دكتـــورنا يالله تخليـــه ليـــــه العلم عندك صار يملا صفايـــح/ وسط الجهازوحفظها داخليــه اعطيتنا علمــك جواهر نصايح / مذكورتن عنك وعن والديــه اهديتها لهــل العقــول الرجايح / ما جابها غيرك ولو مستويه مانالها غيـــر الوجيــه الفلايح / ماهو بقـــوم دبــي او ماربيه الفخر يا دكتور في الراس فايح/ يوم الجوايز جبتها عالمــــيه ارجو من الدكتور التكرم علينا .....بالحديث عن رمضان .....هل هناك ذكريات تود ان تتحفنا بها ...في الغربه ...كذلك اذا كان هناك شي من الشعر يخص هاذا الشهر الفضيل .....وشكرا . |
| |
| | | |
![]() | | ![]() |
| |
| | #52 (permalink) |
| عضو منتديات بلاد بلقرن الرسمية | سعادة الدكتور ظافر مساك الله بالخير لم يحصل لي شرف الالتقاء فيك في أحد مباني الجامعه ولو بالصدفه مع العلم ان قسمي لا يبعد عن مكتبك الا دور واحد سؤالي يا دكتور لي اهتمامات كثيره في مجالات الهندسه ومنها هندسة الطيران وديناميكية الهواء وبالذات Air behavior حول جناح الطائرات وفي كل مره اركب فيها الطائره احاول اكون بجنب الجناح عشان الاحظ حركته وقت الاقلاع وعند الهبوط والاحظ انه عند الاقلاع والهبوط الطيار يعطي النفاث العزم الاقصى؟؟؟ اذن في كل الحالتين سواء في الاقلاع والهبوط.... النفاث يكون في اعلى طاقته؟؟؟؟ السؤال هو: كيف مسار الهواء حول الجناح عشان نوصل للحاله اللي نبغاها....هبوط او اقلاع؟؟؟؟ وشكرا لك التعديل الأخير تم بواسطة عائض بن سعيد ; Sep-16-2007 الساعة 09:11 AM. |
| |
| | | |
![]() | | ![]() |
| |
| | #53 (permalink) | |
| عضو شرف مستشار منتديات بلاد بلقرن | اقتباس:
كان أولاً الاتجاه إلى ما يسمى "القسم العلمي" في مرحلة الثانوية؛ ثمّ الاتجاه إلى الهندسة في الجامعة، وذلك حسب السائد في أذهان النّاس آنذاك؛ فلا يدخل الطالب الجيد إلاّ إلى العلمي؛ ولا يختار سوى الطبّ أو الهندسة؛ تأثُرًا بالسائد في البلدان العربية التي أسهمت في النهضة العلمية بالمملكة. وفي الهندسة كانت الصولة والجولة للهندسة المدنية، فالطلاب الجيدون يتنافسون في الدخول إليها؛ رغم وجود تخصصات هندسيّة كثيرة مهمّة كالهندسة الكهربائية، والميكانيكيّة، والكيميائية وهندسة النفط، إضافة إلى الهندسة المعمارية، وهندسة الحاسب الآلي آنذاك، قبل أن يستقلاّ ويصبحا كلّيتين منفصلتين. وفي الهندسة المدنية تخصصات فرعية كثيرة منها هندسة الإنشاءات والخرسانة، وهندسة التربة، وهندسة البيئة، وهندسة النقل والطرق، وهندسة المياه، وهندسة التشييد، وهندسة المساحة. وكان على الطالب أن ينجز مشروعًا صغيرًا في أحد هذه الفروع في السنة الأخيرة من الدراسة، تحت إشراف عضو هيئة تدريس في ذاك الفرع؛ فكان مشروع تخرجي في هندسة المساحة. بعد التّخرّج، رُشّحت معيدًا في القسم، وكان على القسم وقتها أن يوزع المعيدين المرشحين على التخصصات المدنية المذكورة سابقًا؛ وحيث أن مشروع التّخرج كان في الهندسة المساحية، وضعني القسم فيها. تسألني: هل هذا برغبتي، فأقول لك لا. كانت الرّغبة تخصصات أخرى في المدني لشدّة تركيز القسم عليها في التّدريس آنذك؛ ولكن القسم كان حازمًا في التوزيع. تسألني: هل هذا الخيار كان جيدًا بالنسبة لي؟ فأقول لك: نعم؛ فالله لا يختار للعبد إلاّ ما يصلح به شأنه إذا توكّل عليه. وبناءً على هذا كانت مواصلة الدراسة في الخارج في هذا التخصص النادر غير المفهوم للمتخصصين في الفروع الهندسية القريبة منه، فما بالك بالتخصصات البعيد عنه منها ومن غيرها. آمل أن أكون قد أجبت على سؤالك. بارك الله لنا ولك وللمسلمين جميعًا في هذا الشهر الفضيل. ظافر بن علي القرني هندسة علوم المساحة كلية الهندسة - جامعة الملك سعود السبت 4/9/1428هـ 16/9/2007م | |
| |
| | | |
![]() | | ![]() |
| |
| | #54 (permalink) | |
| عضو شرف مستشار منتديات بلاد بلقرن | اقتباس:
حياك الله، أيّها الرّامز لاسمه: "بدون شيء" وشكرًا لك على ثنائك، أيّها الفاضل؛ والمرء إذا قاس ما يعرفه بما لا يعرفه علم أنّه لا يعرف إلاّ ما قلّ وندر، فالحمد لله ربّ العالمين. رمضان، عند الأوائل، هو شهر التخفف من أعباء الحياة والالتفات إلى ما هو أهمّ منها؛ ولكنّه عند معظمنا اليوم شهر الالتفات إلى الدّنيا، وقلّة الاكتراث بما سواها. لقد كانت حياة النّاس في الماضي القريب تسير على ما هي عليه من مألوفهم في مأكلهم ومشربهم وعملهم، طوال العام؛ مع القيام بواجب الصيام إذا ما حلّ عليهم هذا الشهر الكريم؛ واليوم تستنفر الدّنيا كلّها في المأكل والمشرب والمرح والفرح ، وتخور طاقات النّاس في العمل بمجرد حلوله عليهم. كيف حصل هذا؟ ومن المسؤول عنه؟ سؤال عظيم ليس لدي القدرة على الخوض في إجابته. الذي أستطيع قوله أنّه يمكن أن نتّخذ من هذا الشهر الفضيل مقياسًا نقيس به فلاح الأمّة؛ إذ هو شهر العمل الفلاح والصلاح والتّربية العظيمة للفرد والمجتمع. أمّا عن الصيام في الغربة فتحوّل في كلّ شيء؛ تحوّل من بيئة صحراوية شبه قاحلة إلى بيئة خضراء ممرعة تكاد الطيور أن تشاركك الماء والزاد في حدائقها وجنائنها. وهو تحوّل في الشأن الاجتماعي حيث ترى أطيافًا من النّاس من شتّى بقاع الأرض، فيستبدل الهمّ العالم بالخاص في كثيرٍ من شؤون الحياة. والحياة في الغربة، بصفة عامّة، فرصة ثمينة للمرء لينظر إلى معتقداته وحياته من مكان آخر، فيعرف أين موقعه بين النّاس؛ وما الّذي يميزه عنهم، أو يميزهم عنه؟ بهذا تستقر نفسه مهما حاصرته شجون الغربة وشؤونها من كلّ جانب. هذا إنّ كان ممّن يبحث عن الحقيقة؛ أمّا أن كان جاء للانغماس مع النّاس فيما هم فيه دون نظر ولا تأمّل، ولا حسن اختيار، فأمره أمرٌ آخر. والإنسان، قد لا يرى من وطنه سوى وطنه؛ أمّا من وطن غيره فيرى وطنه ووطن غيره في آن؛ وفي ذلك فرق كبير. أمّا الشعر في رمضان فلي فيه ست قصائد موزعة في أربعة دواوين؛ وواحدة لم تنشر بعد. وقد سألني المحرر الثقافي في مجلة الجيل عن السبب في كثرة القصائد عن رمضان؟ فقلت له: هي ليست كثيرة، وسأخصّ رمضان بديوان أسميه: "العشر الأواخر" بعد أن أضيف إلى السّبع ثلاثًا، بحول الله. فأعجبته الإجابة ووضع لها في المقابلة عنوانًا بارزًا بهذا المعنى. وكانت قصيدة حييت يا رمضان، من أولى هذه الصائد، حيث جاء فيها:
تأتي وتذهب أيها (م) = الشهر الفضيل ونحن نحنُ فـتنٌ تمور بأمة (م) = الإسـلام في الدنيا ومحن وبكل صقعٍ فيـه ذكـر = (م) الله تكسيـرٌ وطحن لكنـنا نشـدو كأن (م) = الذبـح مـزمـار ولحن وجاء في مطلع قصيدة: رمضان الضيف الذي يجلب القوت" قولي:
هذا يتمتم بالفضيلةْ = وذاك يحرث في الرّذيلةْ
وفي قصيدة ستأكلنا الضباع، قولي:
نقابل شهرنا شـهر القناعةْ = بأفعالٍ تفيـض بـها البشـاعةْ فتبصرنا إلى الأسواق نجري = نجمِّع مـا نجمِّع من بضـاعة نكدسـها ونركمـها صنـوفًا = كأنا مقبـلون عـلى مجـاعة فأصـغر مـنزلٍ فـينا يوالي = من الأرزاق مـا يكفي قُضاعة وأكبـرها يجـندها سـرايا = يبيح الشـهر ما مـلأت قِفاعه وفي قصيدة مطلعها:
لله يا شهر الرضا والهدى= يا شهر دحر الأمّة الظالمة
قلت:
وأمة لم تسـق أعدائها = مـما سـقوها أمـةٌ نائمة لو تبلغ الجوزاء في قولها = سـيقت إلى أصفادها راغمة وفي آخر قصيدة صيحة:
ستعود يا رمضان شهر عبادةٍ = رغم الكساد ورغم نهي النّاهي وتعود آيات الإله دليلنا = والله ما يحيي الورى إلاّ هي وفي قصيدة: "رمضان الضيف الذي اغتلناه": لست عبئًا أيها الحافل بالقرآن والصوت المباركْ لست عبئًا أيها الشهر فنغتال نهاركْ لست عبئًا فنـزجِّي بالهوى المزري ظلامكْ إيه يا شهرَ "تبارك" ليت من يشطط عن تعريفك السامي تداركْ قبل أن تأتي عليه الأزمنةْ ويوارى في سواد الأمكنةْ في مكانٍ جِدُّ حالكْ يا أخي إنّا فقدنا رمضانْ ذالك الشهر الذي يأتي فتستكشف أبعاد الزمانْ وترى كلَّ مكان من مكان وتلاقي النَّاس في الدَّرب ببشرٍ ومحبَّةْ وترى المحتاجَ في الضنك ولا يسأل إلاَّ الله ربَّهْ أمّا القصيدة السّابعة التي لم ترد في أيٍّ من الدواوين المطبوعة فطابعها طابع خاص، وهي بعنوان: أعوذ بالله من الشّيطان "الرِّجيــم"، وهي تخبرنا في آخرها عن رجلٍ بدينٍ:
يقول لزوجه: فضلاً ولطفًا = ذريني أصنعُ الحلوى ذريني ولولا العار أو تقواه منها = أغار على العجينة والطحين وإن لمح الملاعق في الأواني = يكاد يجود بالدمع السخين وإن شـمَّ الإدام يكاد يُغمى = عليه ومـن لهذا بالمعين ويخمد قبل مغرب كلِّ يومٍ = إذا ما حسَّ شيئًا من حنين فإن صدح المؤذن قام يهذي= ويأكلُ بالشـمال وباليمين وما ينه الأذان صداه إلاَّ = وأصبح كلُّ شيءٍ في الكمين فيـا لبشـاعة التَّدبير حقًّا = ويا لفداحة العمل المشين أيصلح شهرنا من حال بطنٍ= تعاظم وزره طـول السنين لقيماتٌ يقمن الصُّلب أو قل = مغامـرةٌ بها قطع الوتين وقد شرعت في وضع هذه القصائد في ديواني الآلي الخاص بهذا الموقع، ليسهل الإطلاع عليها، لمن شاء. لك وللقراء جميعًا تحياتي وتقديري ظافر بن علي القرني هندسة علوم المساحة جامعة الملك سعود –الرياض 5/9/1428هـ 17/9/2007م التعديل الأخير تم بواسطة أ.د. ظافر بن علي القرني ; Sep-18-2007 الساعة 01:12 AM. | |
| |
| | | |
![]() | | ![]() |
| |
| | #55 (permalink) | |
| عضو شرف مستشار منتديات بلاد بلقرن | اقتباس:
ظنّ السائل الكريم: م. تركي بن علي، أن ضيف الحوار هو سعادة الأستاذ الدكتور أحمد بن ظافر القرني؛ أستاذ هندسة الطيران في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، فسأل هذا السؤال. ولعله أن يتواصل مع الدكتور أحمد عبر هذا الموقع، إذا تعذّر اللقاء رغم قرب المسافة. ولو لم يكن من حسنات هذا الموقع إلاّ أن يرفع من درجة التعارف بيننا ، لكفانا ذلك منه. وتخصصا الهندسة المساحية وهندسة الطيران متقاربان جدًّا كون الفضاء مشتركًا بينهما في كثير من فروعهما. وبيني وبين الدكتور أحمد علاقة صداقة وصلة، وقد دعيت من قبل قبيلة آل عمران في الرياض، في احتفاء كبير بسعادته، وطُلب منّي أن أشارك في تلك الليلة؛ فقلت قصيدة عنونتها بـ "استعمار الفضاء"، أوردها هنا للفائدة:
ما نفع ضرب الطول بالعرض = أو صـحة البـرهان للفرض إن كان رغم الجهد تعـليمُـنا = إلى رقي الفـكـر لا يُفـضي نأتي على الطفل الذي لم يزل = ذا نـشــوةٍ في بـدنٍ غض فنـخلـط الأفكار في رأسـه = حتى يغـصَّ القلـبُ بالنبض فتذهب العشـرون من عمره = في ربكـةٍ محـكمةِ القبـض وجاء إمَّـا عـالمًا غـافلاً = أو قاضيًا يُصـغي ولا يَقضي أو تائـهًا لا فعـلُ في فعـله = يرجف بين الرفـع والخـفض ولو تركنـا المرء في شـأنه = جـاء بما يُجـدي وما يُرضي وطُـوّرت أفـكاره فطـرةً = بالضرب في الدنيا وبالركض لكن أصخنـا للذي مـا درى = ولا نمـا إلاَّ عـلى الرفـض فـأصبـحت أُمـتـنا أُمـةً = ضعيـفةً بـل سـهلة الرَّض وأصبح الغربُ على سـوءه = يمطـرنا بالوابـل الحمـضي يا أحمد القرنـي مـاذا ترى = اسـودَّ هـذا العـالمُ الفِـضي جهرًا يُرادي بعضـه بعضه = ونـحـن أردى ذلك البعـض والكون هـذا الكون يا هوله = إلى مجـاهيل الفضـا يمضي يجوبه الطاغـون من فـوقنا = ونحـن مشـغولون بالنقـض اسـتعـمر الغربيُّ أجـواءه = والعُرب تَسقي الأرضَ بالبغض وبثَّ في أرجـائه ظـلمَـه = بالنَّهـش والتَّرويـع والعـض يريد أن يبـقى به مبـصرًا = ونحـن للصـمـتِ وللغـضِ يا قـومُ هذا عـالمٌ جـائرٌ = لا يرعوي بالزيـف والغمض من لا له فيه سماً في السما = ليـس له أرضٌ على الأرض القصيدة منشورة في ديوان: "خمولٌ في زمن الازدهار" ، وفي موقعي كذلك. تحياتي لك وللقراء. ظافر بن علي القرني هندسة علوم المساحة جامعة الملك سعود 6/9/1428هـ 18/9/2007م التعديل الأخير تم بواسطة أ.د. ظافر بن علي القرني ; Sep-19-2007 الساعة 07:19 AM. | |
| |
| | | |
![]() | | ![]() |
| |
| | #57 (permalink) | |
| عضو شرف مستشار منتديات بلاد بلقرن | اقتباس:
التفاخر القبلي ما كان له أن يكون في هذا الوقت بالذّات لولا الاحتلال الأمريكي للعراق. فالمحتلّ هو الذي أجّج الطائفية في هذا البلد المجاور، ومن المعلوم أن الجار يتأثّر بجاره شاء أم أبى. وعليه فينبغي أن نكون حذرين جدًّا من الانسياق وراء دعوات التّعصّب القبلي والتعالي والتّكبّر والزّعم المذموم، وعلينا العودة إلى منابع ديننا الحنيف لنعرف كيف تكون القبائل متعاونة متحابة متضافرة، ولنعرف المقاييس المطلقة التي نقيس بها أحوالنا وأحوال غيرنا. أمّا شبكة الإنترنت فهي مجرد وسيلة، لو لم تكن موجودة لقام غيرها من وسائل الاتصال بعملها بكفاءة ما، ولتأثرنا بما يحدث حولنا بدرجة تناسب قوة تلك الوسيلة وسرعة نقلها للمعلومات. إيجابيات هذه المنتديات الخاصة بالقبائل أنّها تجعلهم أكثر تعارفًا؛ وتظهر ما لدى أفرادها من ثقافات غير ظاهرة من قبل، ومن توجهات غير واضحة؛ وتعلّمهم كيفية الحوار والاستفادة من بعضهم بعضا؛ وتمايز بينهم في منازلهم بحسب تقوى كلّ فرد وورعه وعلمه وإبداعه؛ وتتيح الفرصة لمن يريد أن يصحح مفاهيمه أن يصححها؛ وتبعث التّنافس المحمود بينها بين، وبين روادها؛ وتجعل الإبداع شائعًا في أوساطها لاقتباس بعضها ممّا لدى بعضها الآخر؛ وغير ذلك كثير. أمّا سلبياتها، فبحسب النّية من بنائها؛ فإن كانت النّية للتفاخر والتظاهر بغير حقّ فستقود إلى فساد عريض في المجتمع؛ وربما عادت بالنّاس إلى مرحلة الصراع التي سبقت توحيد هذه البلاد وقيام كيانها. ومن سلبياتها ما تنشره من فساد إذا لم يقم على أمرها قومٌ مثقفون ثقافة واعية راشدة. والحقيقة أنّ الحالة النّفسية للعربي مدروسة دراسة جيدة من قبل غيره. والظاهر أنّ هذه الدّراسة آلت بأصحابها إلى التّحقّق من أن العربي قد تجذبه النعرة القبليّة أكثر من غيرها إلى الاتجاه الذي يراد جذبه إليه. ولا تنشط هذه النعرة إلاّ في غياب التقوى، وما أكثر غيابها اليوم في عالمنا المضطرم الذي لا ندري إلى أين سيؤول بنا؛ نسأل الله العفو والعافية. أرجو، يا أبا عبد المجيد أن لا تكون إجابتي هذه مشابهة لعبارة رجلٍ من قريتي؛ حيث كان يقول للجماعة إذا التقوا: الله من زمانٍ بياتي!!! ويسكت. فإذا جاء زمن فيه أمطار وخيرات؛ قال: أنا ما قلت لكم؛ وإن جاء زمن فيه فقر وشرور، قال: أنا ما قلت لكم. لك وللقراء تحياتي ظافر بن علي القرني جامعة الملك سعود كلية الهندسة الرياض 10/9/1428هـ 22/9/2007م التعديل الأخير تم بواسطة أ.د. ظافر بن علي القرني ; Sep-22-2007 الساعة 04:20 PM. | |
| |
| | | |
![]() | | ![]() |
| |
| | #58 (permalink) |
| أبو سعيد إدارة منتديات بلاد بلقرن الرسمية :: عضو مؤسس :: | الاستاذ الدكتور /ظافر بن علي بما ان اليوم الوطني حل هذا اليوم علينا بذكرى السابعه والسبعون فله منا الكثير والكثير 0حبا 00وعطاء00وفداء00وتعلم مال هذا الوطن علينا من فضل كثير وكبير 00استاذي الكريم0 س-ماذا يعني لك هذا اليوم الوطني 0وماهي مشاعرك وانت احد المثقفين الذين امضوا سنين عدة خارج الوطن من اجل الدراسة بعيدا عنه؟؟؟؟؟؟؟ |
| |
| | | |
![]() | | ![]() |
| |
| | #59 (permalink) | |
| عضو شرف مستشار منتديات بلاد بلقرن | اقتباس:
الوطن في قلوبنا كلّ يوم. أرسل إليّ المسؤول الثقافي في جريدة الاقتصادية رسالة عبر الجوال يقول: صف لي مشاعرك تجاه الوطن في كلمات ؟ فقلت: "الوطن الذي يمنحك الحرّية، عليك أن تمنحه الأمن؛ إذا لم تفعل فالثمن باهظ جدًّا لا يمكنك احتماله؛ إذ فقد الحرّية يعني فقد الحياة". وقد نشرت هذه العبارة مع عبارات مماثلة لأدباء ومثقفين من أنحاء البلاد، في عدد 5097 اليوم الثلاثاء 13/9/1428هـ (25/9/2007م) في قسم الثقافة، وعلّق عليها تعليقات لطيفة مناسبة. وحيث أن رسالة الجوال قائمة على السّرعة والاختزال، اسمح لي يا أستاذ عائض أن أضيف هنا أنّ أعظم أنواع الحريات على الإطلاق، وأعلا درجاتها، دون نزاع، هي أن تستطيع صرف العبادة لله تعالى؛ فلا تصرفها لمدر أو حجر أو شجر أو بقر أو بشر أو غير ذلك من المخلوقات. ووطنك الذي يمنحك هذه الحرّية، بأمر من الله، له عليك واجب الحماية له، والمحافظة عليه في كلّ حال؛ إذا لم يفعل المرء منّا ذلك كان الخسران العظيم، في الدين أولاً، وإذا ذهب الدّين ذهب الوطن. . وقد نشرت يوم أمس الإثنين مقالاً في جريدة الجزيرة بيّنت فيه حال أناسٍ يبيعون أوطانهم وهم يضحكون أمَّا جهلاً أو انتقامًا من أنفسهم؛ فيمكن العودة إليه، لمن شاء. أمّا مشاعري عن وطني وأنا في الغربة، فقد بثثتها في دواويني وكتبي القليلة، وأشرت إلى بعضها في سؤال سابق في هذا الحوار... وقد حرصت على أن أجعل عنوان ديواني الأول تعريفًا للوطن بطريقة غير مألوفة من قبل، فسمّيته: "الوطن البعد الذي لا يقاس". وهو من منشورات نادي الباحة الأدبي. وكتبتب كتيّبًا صغيرًا عن نعمة الأمن التي نعيشها في كتيّب صغير عنوانه: "الجزيرة العربية قبل عبد العزيز وبعده"، وهو في طبعته الثانية التي على وشك النفاد. وفي هذا الكتيب نظمت قصيدة من 107 أبيات وضّحت فيها حال هذه البلاد قبل وبعد الوحدة. جاء في آخرها قولي:
أيها النّاس بعد هذا التسـامي = لا يكـون الفلاح بالارتداد إنما الرّشد والفلاح بتقوى (م) = الله والاسـتماع والانقياد لإله السـماء والهادي المختـا = رِ حقًا وحاكمٍ ذي اعتقاد بـمراد الشريعة السمحة (م) = الغراء، شرع الأباء والأجداد نـحن إن لم نقم بما أمر الله = (م) عُدنا بضاعـةً في المزاد قلتها مـخلصًا، بفكرٍ قويمٍ = وعلى الله نصـرتي واعتمادي كيف لا أملأ المحافل شعـرًا = وبلادي مكانـها في فؤادي تـمّ قرنٌ وكل عامٍ ببيــتٍ = فحصـادٌ مســاويٌ لحصاد ذا، ولولا الإملال بالقول زدنـا = فحديث الأوطـان كالأعياد وحصاد السـنين أوضح في التبيـانِ = (م) للعـالمين من إنشـادي غير أني حبوت قومي بـهذي = معرضًا عـن تعـالم النُـقّاد ولهم صغتـها من الشعر متـنًا = خاليًا مـن ظواهر الإجـهاد وسـبقت الشروع فيها بذكر (م) = الله والاخـتـتام بالأورادِ وبسـبعٍ ميزتـها عن حسـانٍ = قد ترى حظـها من الأنداد شكرًا لك على سؤالك وإلى مزيدٍ من العطاء في بلد الخير والنّماء. أ. د. ظافر بن علي القرني الثلاثاء 13/9/1428هـ 25/9/2007م | |
| |
| | | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
| | | |||||||
| | ![]() | ![]() | | |||||
| | | | | |||||
| | | | ||||||
| | | | | | | | | |