|
||||||||||||||||||||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
![]() |
|
![]() |
|
|
|
|||||||
|
|
|
|
الإهداءات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
![]() |
|
![]() |
|
|
|
|
#21 | |
|
عضو شرف
مستشار منتديات بلاد بلقرن |
اقتباس:
حياك الله وبارك فيك: سؤال الجغرافيا أولاً ما المقصود بعلم المعلومات؟ هل هو يقابل علم المكتبات؟ لأن المعلومات كثيرة متشعبة ذات أنماط مختلفة. وبغض النّظر عن الإجابة، فإن مشكلة العلم تصنيفه. فنحن قسمنا العلم إلى ما سمّيناه علمي وأدبي؛ تبعًا للدّول المتقدّمة تقنيًّا؛ وهذا تقسيم غير قويم، يجر من المشكلات أكثر من ما يجلب من المنافع... وقد عالجت هذا الأمر في كتابي أسماء الأشياء والعلم والتقنية: الإعجاز العلمي العظيم. ولا شكّ أن الجغرافيا هي أحد ضحايا هذا التقسيم فوقعت في الآداب، وسارت في مسار عائم سنوات طويلة وهي، في معظمها، رقمّية، ينبغي لها أن تعتمد على الحسابات من رياضيات وإحصاء وحاسب آلي... وهذا هو الاتجاه القائم في الجغرافيا اليوم ليس محلّيًّا فقط بل عالميًّا. لذا، دون النّظر إلى التصنيف، يمكن لمن شاء أن يواصل دراسته العليا في أي قسم إذا قبل فيه. وإذا كان لهذا التصنيف عليك تأثير فقدّره بقدره. أمّا مستقبل التخصصات عندنا، فيعتمد على المهارات التي اكتسبها المتعلّم، وعلى قدرته أن يوظّف ما تعلّم في الحياة العمليّة، لأنّ الوظائف تبقى شحيحة؛ وإن كثرت، لسوء نظامها الّذي تتبعه. فإذا ما مزجت علم المعلومات مع نظم المعلومات الجغرافية، أو وظّفت الجغرافيا الرّقميّة في الحكومة الإلكترونية مثلاً فالمجال واعد، وقس على ذلك. سؤال النانو: تكنلوجيا النانو علم حديث بدأ ظهوره الفعلي قبل ما يقارب خمس سنوات؛ وكلمة النانو مأخوذة من الـ Nano-meter الذي يساوي عشرة أس ناقص 9 من المتر، وهذا رقم دقيق قياسًا بما نتعامل به من قياسات الآن في كافة المجالات. والمقصود أن ينظر في تكوينات المواد على هذه المستوى من الدّقة حتى يمكننا التّحكّم فيها في مستوياتها الظاهرة بين أيدينا. فإذا ما استطعنا معالجة جزيئات أو ذرات المواد على هذا المستوى من الصغر أمكن التّحكّم في صياغتها بما يخرج لنا أشكالاً أخرى منها. ولهذا مجال رحب في الصناعات بأنواعها خاصّةً الكيميائية والفيزيائية منها، وفي الطّب، وغيره. وقد ذكرت في كتابي آنف الذكر بعض التفصيل عنها، وذكرت مشكلة ستكون عقبتها وعقبة غيرها من المعارف الدقيقة، دون ريب. وبغض النّظر عن مستوى الدّقة التي عُرفت به النانو، فإن الذّهاب إلى أبعد من ذلك بات ممكنًا لتقدّم التقنيات في المجالات العلمية كافة؛ ولهذا يمكن النظر إلى هذه التقنية على أنّها دراسة الأشياء في أدقّ مكوناتها حتّى لو زادت عن النانو، ليمكن التّحكّم فيها وتحويرها بما يتلاءم ورغبات المهتمين بها، وبما يجعلها أفضل أداءً وإنتاجًا. سؤال الطبّ: هذا سؤال عريض، فقد لا تكون هذه الخدمة ملموسة لكلّ أحد. ونحن نعلم أن المنشأة الطبيّة قائمة على تعاون عدد كبير من التقنيات والتخصصات المعروفة ومنها الهندسية بكافة فروعها؛ وإلاّ لما قامت المنشأة؛ هذا بصفة عامّة. أمّا بصفة خاصّة، فالتخصصات يصب بعضها في بعض، ويستفيد بعضها من بعض، وما وضعت الحواجز بينها إلاّ ليتمكّن الإنسان من فهم ما يمكنه منها. ويكفي المعارف تقاربًا التقاءها في رحاب تقنية واحدة هي التقنية الرّقمية. وليس بمقدوري أن أبين كيف استفادت الهندسة من الطّب، أو كيف استفاد الطّب من الهندسة؛ ولكنّي أعرف بعض المجالات الهندسية التي يستفيد الطّب من معطياتها، كتقنية التصوير وتفسير الصور المعروفة في الهندسة المساحية، حيث تعدّ الأشعة السينية في الطّب من مجالاتها المعروفة. ويبقى تباعد التخصصات عن بعضها سمة من سمات التأخّر العلمي في عالمنا العربي الإسلامي. تحياتي ظافر بن علي القرني 21/8/1428هـ التعديل الأخير تم بواسطة : أ.د. ظافر بن علي القرني بتاريخ Sep-04-2007 الساعة 11:27 AM. |
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
![]() |
|
|
|
|
#22 |
|
عضو منتديات بلاد بلقرن الرسمية
|
رحم الله والديك ونفع الله بعلمك,,,,, |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
![]() |
|
|
|
|
#23 | |
|
عضو شرف
مستشار منتديات بلاد بلقرن |
اقتباس:
حياك الله يا أبا فيصل، وبارك فيك. نظام الجي بي إٍس (Global Positioning System, GPS)، لمن لا يعرفه، نظام أمريكي مكون من أقمار صناعية، وأجهزة أرضية، يستخدم في تحديد المواقع على الأرض وحولها بدقّة عالية؛ وهو اليوم يتكامل مع غيره من التقنيات، كتقنية الملاحة، وتقنية الاستشعار عن بعد (Remote Sensing) ، وتقنية نظم المعلومات الجغرافية (Geographic Information System,GIS) المعتمدة بطبيعة الحال على الخريطة الرّقمية... وبما أن الخريطة جزء من حياة الإنسان في العالم المتقدّم تقنيًّا، يصطحبها معه في سيارته، في أسفاره وتنقلاته، فلا بدّ أن تصبح جزءًا من المكونات الآليّة للسيارة، بحكم التّقدّم التقني المشهود الذي يعيشه ذلك العالم. ولإمكانية ربط الخريطة الرّقمية بنظام الجي بي إس حصل ما حصل من تطور تقني في المركبات بشتّى أنواعها؛ وهو تطور يزيد وينمو يومًا بعد يوم؛ وسيقود بأمر الله إلى جعل التقنية متاحة لكلّ أحد حتّى للأمّي فيها.... ولكون التطور الآلي لا يواكبه تطور فكري حضاري ملازم، في بعض الأمم، فقد يصبح وجود الخريطة الرقمية المرتبطة بالجي بي إس في السيارة كوجود المسجّل، والمذياع، و"الدي في دي" التي قلّ من يوظفها التوظيف الصحيح. وقد يزداد التّطور إلى أن تتحرّك السيارة بالإنسان، حسب ما يبرمجها عليه دون أن يقودها بنفسه؛ والتجارب حاصلة في هذا الأمر؛ ولكن ذلك لن يكون في المدن العشوائية التي لا يعرف لها سبيل في نموها وتطورها. بقي أن نقول أن روسيا لها نظام خاص كالجي بي إس، وأروبا كذلك؛ وسيصبح من حقّ المستخدم الاختيار بين هذه الثلاثة، أو مزج معلوماتها للوصول إلى هدفه بأيسر سبيل. ولنا أن نبقي الباب مفتوحًا لتقنيات قد تكون أجدى وأقوى، فنحن في عالم لا يعرف للإنجازات حدود تقف عندها... تحياتي ظافر بن علي القرني صباح الثلاثاء 22/8/1428هـ (4/9/2007م) |
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
![]() |
|
|
|
|
#24 | |
|
عضو شرف
مستشار منتديات بلاد بلقرن |
اقتباس:
سيبقى للشعر دوره في كلّ زمان ومكان، وإن اختلف زخم هذا الدّور من عصر لعصر؛ ومن أمّة لأمّة. ومهما نظّر، في شأن الشعر، من نظّر، وقال من قال؛ فسيظل الشعر سيد فنون القول، دون منازع، لما يتطلّبه من قدرة عقلية وفكرية لا يستطيعها إلاّ من وهبه الله المقدرة عليها. أما ترى الشاعر يكون ناثرًا، ويكون عالمًا، ويكون قاصًا، ويكون فقيهًا، ويكون محدّثًا، ويكون غير ذلك؛ فهل يستطيع الناثر، أو العالم، أو القاص أو الفقيه أو المحدّث أو غيرهم أن يكون شاعرًا، لو أراد؟ إنّها موهبة يجب أن تقدّر حقّ قدرها، وحقّ قدرها أن يُسعى بها إلى الله، وأن لا يُقال بها سوى الحقّ في كلّ زمان ومكان. وقد أصيب الشعر بنكسةٍ كبيرة على يد جرير والفرزدق والأخطل ومن سار في ركبهم من الشعراء حيث عادوا بكثير من العقول إلى فكر الجاهليّة الأولى. والغريب أنني أسأل كثير من المثقفين وبعضهم من المهتمين بالشعر عن السّنة أو السنوات التي ولد فيها هؤلاء الشعراء فتأتي الإجابة في سنة 150 بعد الهجرة، وبعضها في سنة مئتين، وبعضهم يزيد عن ذلك.. وهذا غير صحيح، وله أسبابه التي ليس هذا مجالها. أعود إلى النّكسة التي مني بها الشعر في العصر الأموي، نكسة النعرة القبلية والفخر الممقوت؛ ثمّ إلى النكسة التي مني بها في العصر العباسي، نكسة المديح الزائف، والهبات غير الرّاشدة.... ثمّ جاءت ثالثة الأثافي وهي الدعوة إلى العامّية تحدّثًا وكتابةً بأساليب كثيرة، تختلف بحسب البلدان التي تثار فيها هذه الدعوة. ولا ريب أنّ الميل إلى تفضيل الشعر الشعبي على الفصيح هو من باب مساندة هذه الدعوة، وإن اختلفت النوايا؛ فها نحن نرى بذل الأموال الكثيرة للنهوض بالشعر الشعبي، وفتح النّوادي له، والصحف، والمجلاّت، والقنوات، بشكل لا يوصف؛ وهو رغم مقوماته لا يقوم بشأن الأمّة ولا يمثلها ولا يتحدّث عن همومها العظمى التي يعرفها أهل الذكر. أعلم أن لهذا الشعر مبدعيه، ومحبيه؛ ولكن الأمر لا بدّ أن يكون في حدوده المعقولة. ثمّ أن الشعراء لم يسلموا من المطاردة والتضييق عليهم في كلّ مصر. كلّ هذا، وغيره ممّا لم أذكره، أخرج الشعر من كونه عملاً فكريًّا، له تأثيره في النّاس، إلى مجرد قول مشكوك في أهدافه ومراميه، وحصر الفائدة منه في المتعة اللحظيّة التي تصيب المستمع حين سماع القصيدة. فنحن نجني ما زرعه السابقون، ونزرع للاحقين نتائج ما جنينا سواء درينا أم لم ندر. إذن يمكن القول أن الجهل فشا في الأمّة، وإن لم ينقطع العلم، فأصاب الشعر منه ما أصاب العلم، وظهرت آثار ذلك في الحياة الاجتماعية، والثقافية، والاقتصادية، والتقنية كما ترى؛ ولله في خلقه شؤون. وعلى هذا تستطيع، أيها الفتى، أن تقول فسدت المشاعر (الأفكار)، ففسد الشاعر، وأفسد الشّعر؛ وإن كانت الدّنيا لا تخلو من الخير والفلاح في كلّ زمان ومكان. تحياتي وإلى لقاء آخر ظافر بن علي القرني هندسة المساحة جامعة الملك سعود الثلاثاء 22/8/1428ه (4/9/2007م) التعديل الأخير تم بواسطة : أ.د. ظافر بن علي القرني بتاريخ Sep-04-2007 الساعة 04:21 PM. |
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
![]() |
|
|
|
|
#26 |
|
عضو شرف
مستشار منتديات بلاد بلقرن |
أخي خالد المانع، أهلا وسهلاً بك. أشرت في إجابة سؤال الأستاذ: "غرب سلعن" إلى شيء من معنى الهندسة؛ والانطباع الذي نفهمه إذا ما ذكرت لنا. ولو سمعنا قبل عقدين أو ثلاثة بعض أسماء الحقول المعرفية التي تتداول اليوم، كالهندسة النّفسيّة، لاتهمنا من يقول بذلك بالجنون. واليوم تتوسّع المدارك، وتزداد المعارف، وتدخل الحسابات الكّميّة في كلّ شيء، فجاز أن يتوسّع النّاس في إطلاق اسم هندسة على كلّ شيء. وسأزيد بعض التفصيل، في سؤال قادم شبيه بهذا السؤال، بحول الله. ولا ريب أن إجابة المتخصصين في هذا الحقول ستكون أجدى وأكثر إيضاحًا ممّا أقدمه هنا؛ ولكنّي أبين بعض المعنى العام الذي يزيل اللّبس عن القارئ. فالبيولوجي هو علم الأحياء. ونظرًا للتقدّم العلمي العظيم الذي حصل في معرفة الخارطة الجينية للإنسان وغيره من الأحياء، وإمكانيّة تطبيق المعادلات الرّياضية، والحسابات الكمّية على هذا النوع من المعرفة؛ جاز أن تضاف إليها كلمة "هندسة" لتصبح هندسة بيولوجية. وهذه الحقول من المعارف طارئة علينا؛ ولكنّها ستنتشر في المستقبل، وتصبح مألوفة. تحياتي ظافر بن علي القرني هندسة المساحة جامعة الملك سعود الأربعاء 23/8/1428هـ (5/9/2007م). |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
![]() |
|
|
|
|
#27 | |
|
عضو شرف
مستشار منتديات بلاد بلقرن |
اقتباس:
غضب أحد الزملاء في مجلس القسم لدينا من كثرة البرامج التي تطلق على نفسها هندسة، فقال: ما عاد إلاّ نسمع عن هندسة الفصفص. والحقيقة أن كلّ عمل لا يخلو من هندسة؛ ولو وضعنا كلمة "تقنية" بدلاً من هندسة لوضحت لنا الصورة؛ إذ ما من علم إلاّ وله تقنية، وما من تقنية إلاّ ولها علم؛ وعليه يمكن القول، أنّه ما من علم إلاّ وله هندسة، وما من هندسة إلاّ ولها علم. وهذا ما بينته في كتابي: أسماء الأشياء الذي سبق ذكره في سؤال مضى؛ فلا وجه لقولنا العلم والتقنية؛ إذ إطلاق العلم على الحقل المعرفي يكفي عن غيره؛ ولكن هذا أمر ألفته العقول، وما ألفته العقول لا يتغيّر بسهولة. وأنت قصدت من المبالغة الكبيرة في سرد هذه الأسماء كثرة التخصصات، وأنا معك في هذا؛ إذ التخصصات يصب بعضها في بعض، ويرفد بعضها بعضًا، بل وقد يغني بعضها عن بعض؛ ومنها ما لا يتغير منه إلاّ اسمه... وعلى الطالب أن يذهب إلى ما تميل إليه نفسه، دون سماع ما يقوله الناس عن التخصص الذي يرغبه؛ ولكن كيف يعرف ما تميل إليه نفسه؟ يعرفه من خلال ميله لمقرر دون آخر في مرحلة الثانوية وما قبلها. وإذا وجد نفسه مبدعًا في أكثر من اتجاه، فليسأل عن أكثرها جدوى في اقتصاد بلاده، أو في اقتصاد العالم بأسره، فهو مقبل على عصر مختلف؛ قد لا يرى فيه أحدًا من زملاء مهنته، ولا من المسؤولين عنه بتاتًا؛ فتعامله معهم سيكون عبر الملفات الآلية، والتواصل الرّقمي... وبالله التوفيق. إلى لقاء آخر ظافر بن علي القرني هندسة المساحة جامعة الملك سعود 23/8/1428هـ (5/9/2007م) |
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
![]() |
|
|
|
|
#28 |
|
الـمـديـر الـعـام لمنتديات بلاد بلقرن الرسمية :: عضو مؤسس :: |
ياقلبي الملهوف وين أنت رايح؟=صبرك علي الله يخليك ليّه من زود ماتنبض كسرت الصفايح=ولخبطت كل أوضاعي الداخليّه وانا لو آطيعك فبعض النصايح=غرّبت عن ربعي وعن والديّه لكنّ وعقول الرجال الرجايح=خلّت ملفّات العمر مستويّه أسعى ورى شوف الوجيه الفلايح=لو كان فامريكا وفي ماربيّه يامرحبا والهم زايل وزايح=لا شفت راعي الطيب والمقدريّه حيّاك يادكتور والطيب فايح=من هاجسي والقافيه عالميّه العود الأزرق والشحم والذبايح=وتمر الحسى والدلّه الشاذليّه قليل في حقّك ونرجو السمايح=ياراعي القالات وآبو الحميّه ما انته مدوّر للثنا والمدايح=لان التواضع في حياتك سجيّه وانا تراني في معزّتك طايح=أقولها والله يشهد عليّه قصايدك شبّت لهيب القرايح=يفداك أبو الطيّب وأخوه الحطيّه لامست بأبياتك جميع الشرايح=واصبح لشعرك عندنا قابليّه وداويت يادكتور كل الجرايح=اللي قبل لقياك خضرا نديّه شاعر ولك فالعلم دور وكفايح=والعلم نور ووجهك يشعّ ضيّه نجمك مثيل سهيل ساطع ولايح=إيدلّنا فالليله السرمديّه يامرحبا مليون وارجو السمايح=ياراعي القالات وآبو الحميّه مرحبا بك يادكتور ظافر ،،، سعيدين جداً بتواصلك المشرف لجميع أبناء القبيلة سواء في هذا الموضوع أو في غيره من المواضيع أو في غير هذا الموقع أو حتى على مستوى الحياة خارج حدود النت ، فأنت وبلا شك أحد رموز ومثقفي المنطقة والذين نفتخر ونتشرف بهم في كل محفل... لدي ثلاثة أسئلة.. أتمنى أن تجد لها مكاناً بين جمهور أسئلة ضيفنا الغالي ،،، س1/ أيهما أقرب إلى قلب الدكتور كمستمع: القصيدة الفصيحة أم القصيدة النبطية العاميّة؟؟ س2/ هل تتابع قناة الساحة؟؟ وإذا كنت تتابعها فمن من شعراء النظم لفت إنتباهك من خلال برامجها؟؟ س3/ برنامج شاعر المليون.. برنامج حاز على متابعة الكثيرين وحديث أغلب المجالس،، هل تابعه الدكتور ظافر؟؟ وإن كان فما هو رأيه في البرنامج بصفة عامة (لجنة تحكيم ، شعراء) ؟؟؟ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،، |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
![]() |
|
|
|
|
#29 |
|
عضو شرف
مستشار منتديات بلاد بلقرن |
أستاذ ال********************ذ : رحم الله أبويْك على ما وهباه بمشيئة الشّائي ـ سبحانه ! ـ أهلك ، وذويك ، وقبيلتك الأقربين ، وإخوانك في الملّة والدّين في كلّ مصرٍ وحينٍ ! . أخي وأستاذي : لك ولأبيك من اسميْكما نصيبٌ ؛ فأنت ظفِرْتَ بما أنعم الله عليك من مبسوطِ علمٍ وحِلْمٍ ، وفَرْطِ خُلُقٍ حسنٍ دالٍّ على قَرْنِ علمٍ بعملٍ ، وأبوك ـ أبوك أبي والأمّهات امّهاتُنا ـ استعلى بصالح ولده وصلاحه . والشّكر لكم ـ إخوتي ـ أنْ أثرْتم السّاكنَ ببديع فكركم وثاقب نظركم . وليس لي بعد الرّفع وضْعٌ . |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
![]() |
|
|
|
|
#30 | |
|
عضو شرف
مستشار منتديات بلاد بلقرن |
اقتباس:
الابتعاد عن شعر العرضة سألتني لماذا ابتعدت عن شعر العرضة؟ ولدي في هذا كلام كثير قد لا يكون من المناسب قوله هنا كلّه؛ ولكنّي آتي بما تيسّر، ويكون فيه الكفاية، بإذن الله. قريتي التي نشأت فيها هي إحدى ثلاث قرى تتكوّن منها قبيلة آل عبيد، كما تعلم. والقرية كالقبيلة تُحبّ الشعر، وتتغنّى به، وتحفظه؛ فالنّاس في أعمالهم يرددون الأناشيد التي تحمّسهم وتعينهم، بأمر الله، على إنجازها؛ وهم في مسامراتهم القصيرة يتراوون الشعر ويشيدون به، ويمتدحون شعرائه المعروفين في "الحجاز" وتهامة. وكثيرًا ما سمعت منهم قولهم، وأنا صغير السّن: ما يفهم الشاعر إلاّ شاعر مثله؛ وقولهم ما يردّ على هذه القصيدة إلاّ شاعر؛ وقولهم اسمع رد الشاعر الفلاني على قصيدة فلان. وهم يسمون الشعر معرفة، وحكمة، وهيضًا؛ ويقولون فلان شاعر بحر، ويقولون عنه عدّ، وغير ذلك من الأوصاف والأسماء التي تخلب اللّب. لقد صوّرت لي القرية الشاعر، وأنا دون العاشرة، مخلوقًا آخر، ما عليه إلاّ أن يقول وسيكون قوله في محلّه. ولذلك وقر في ذهني، بعد أن غزتني الموهبة أو غزوتها، أن دوري هو قول ما طرأ على ذهني وسيوافق المقصود، ويأتي على ما يريده النّاس؛ فأنا شاعر كالذي وصفوا. وتصورت المحاورة تقوم على عنف الكلمة، وعلى مهاجمة الخصم دون هوادة. فما صار يراودني شكّ أن العلاقة بين الشعراء هي علاقة توتّر وخصام. وقد اندفعت بقوة إلى المحاورة في شعر العرضة وأنا في المرحلة المتوسطة، لأسباب أذكرها بعد قليل. فما كنت ألتفت إلى المعنى في بعض الأحيان؛ وكنت أقول ما طرأ لي وإن كان في غير سياقه؛ وربما بلغ الأمر بي أن أذم الشاعر وهو يمدحني؛ وما هذا إلاّ لسوء التّصور الذي اكتسبته عن الشعر والشاعر، في مرحلة مبكرة من العمر لا تعين المرء على التفكير السّليم. ولم ألحق في قبيلتي على شاعر أعرف منه مهارة التّعامل مع هذا الفن؛ أو أرى كيف يقارع الخصم، وإن كنت رأيت آخر الشعراء القدامى، وأنا دون السادسة؛ وسمعت القليل من قصائده بعد أن عمي وهرم، وهو شاعرٌ ماهر يتحدّث بالشعر على السليقة؛ لذا اجتهدت في مواقف كثيرة، أصبت في بعضها، وأخطأت في بعضها الآخر؛ بل قد أكون أجحفت دون أن أدري. ولا ننسى حداثة السّن ودورها في كلأ هذا... هذه هي البيئة التي نشأت فيها باختصار شديد، أرجو أن لا يكون مخلاً. وهي بيئة مهيأة، كما ترى، أن تقود المرء إلى اتجاه غير مألوف، خاصّة في أمر الشعر المرغوب من كلّ أحد. أمّا لماذا شعر العرضة، فصاحب الموهبة في ذلك الوقت ليس أمامه إلاّ الشعر الذي اعتاد عليه قومه، فالشعر الفصيح لا يوجد إلاّ في الكتب المدرسية، ولم يكن أمامنا مثالٌ حيٌّ له؛ وما وجد منه في الكتب لا يعبّر عن هموم النّاس، ولا عن بيئتهم؛ وإن كان من أهل القرية من يتمثّل بالقليل منه. وشعر النظم الشعبي لا يميل إليه الناس، وإن كانوا يحفظون بعضه؛ ويتمثّلون به. أمّا شعر العرضة ففرصته مواتية لكثرة ما يسمعه المرء منه في المناسبات المختلفة، والمسامرات، واللقاءات بين أفراد القبيلة. وهناك عامل آخر يتعلّق بالغموض الذي اكتنف شعر تلك المرحلة من العمر؛ ما جعل الوالد لا يطمئن لنزولي في بعض الحفلات؛ وجعل لبعض الشعراء ردة فعل في غير محلها؛ فقد سمعت أحدهم بعد أن فرغت من إحدى القصائد يقول بصوت مرتفع: هذا انقليزي؟ فصدّقه بعض الحضور؛ رغم أنّه توهم ذلك. وقلت في حفلة مرحبًا بقوم: حي قومٍ يذهبون العواني بالجسارة تذهب العانية فصاح من صاح من الصّف وقال: العوادي؛ فقلت: "يذهبون العوادي". وقصدي أنّهم لا يهابون الأمور الصعبة التي تعنّيهم وتتعبهم فهم يقبلون إليها بعزم. على أن كلمة العواني (الأنساب) ستأتي في الرّد؛ حسب بناء القصيدة، قبل أن يفسدها صاحب الاقتراح. وقد أخبرت الشيخ د. عائض القرني بذلك، قال" "زين إنّك ما قلت يركبون العواني". وقلت في حفلة أخرى مرحبًا بشاعر وقومه، من قصيدة تتكون من أربعة أبيات أو خمسة؛ لا يحضرني غير آخر بيتين من بدعها وردّها: الله يسقي ديرةٍ كلّ نشمي ظال منها ؛ تحمي العائذ من الناس واللاجي بها كلمة المعروف ما ني بوالله ظالمنها ؛ إن تجي عندي من الناس ولاّ أجي بها ومعنى "ظال منها" أي جاء منها؛ وقد تكون كتابتها ضال؛ والعلم عند أهل اللغة. على كلّ حال، بعد أن قلت هذه القصيدة، هاجمني ذلك الشاعر هجومًا شرسًا، دفعته إليه كلمتا العائذ واللاجي، حسب ظنّي، فالنّاس حديثو عهد بعلاقات لها طابعها الخاص المعلوم آنذاك. وكان لهجومه دوره في جعل القبيلة تظن بقولي الظنون. هذه الأسباب وغيرها من أمثالها، رغم نجاح بعض المحاورات التي خضتها وأنا لمّا أعرف الحياة بعد؛ جعلتني لا أحرص على المواصلة في هذا الميدان؛ ولو صرفت الجهد إليه لكنت الآن في "وادي النظر" انظر متى يقام حفلة في جبال الحجاز، أو في وديان تهامة؛ لأغزوها بقصائدي؛ فشعر العرضة، لمن يعرفه، شعر مغرٍ؛ لا يسهل على الشاعر تركه بعد أن يشرع فيه. ولا يعني ذلك أنني ضامن النجاح، فهذا النوع من الشعر قلّ من ينجح فيه. فالحمد لله، على ما كان وما سيكون، فله الأمر من قبل ومن بعد: (وأنّا لا ندري أشرّ أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا). حياة القرية وسألتني أن أصف لك حياة القرية قبل ثلاثين سنة؛ فاحترت أيّ شؤون تلك الحياة أصف لك؛ فسأقول بعض الكلمات حسب ما تتراكض إلى ذهني وعسى أن يكون لنا إليها عودة في مؤلّفٍ مستقل. كانت حياة القرية قبل ما يزيد عن ثلاثين عامًا حياة عجيبة غريبة؛ تموت القرية بعد صلاة العشاء، حتى تقول أنّها لن تنهض في الصباح؛ وتنهض بعزم وقوة في الصباح حتى تقول أنّها لن تهدأ في الليل. عملها متكامل متناغم، وهذا سرّ صمودها، رغم قسوة الحياة وعنتها. فالعائلة الواحدة همّها واحد، تتصدّى له بقوة فتحقق النجاح فيه. كنا نظنّ أن أهلها الكبار لن يهرموا، وأننا لن نكبر؛ وما ذاك إلاّ لما كانوا يتمتعون به من نشاط وقوة؛ وما كان يعتورنا من عجز وضعف، لم يحولا بيننا وبين ما يكلونه إلينا من أعمال لا يقوم بها إلاّ البالغين الواعين بما حولهم. من تلك الأعمال رعي الغنم، والبهم، والحمير، والأبقار. وكان يبلغ الزهو بالواحد منّا، نحن الصّغار، مداه إذا عاد ببهمه في المساء، بعد يوم شاق من الرعي، ظانًّا أنّه هو الذي اعتنى به، ووجّه في الأودية والشعاب؛ وما علم أنّه لو ضاع البهم لضاع معه؛ فالبهم هو الرّاعي، بإذن الله؛ ولا دور له سوى تتبعه من تلٍّ إلى آخر، ومن شعبة إلى أخرى حتى يدلف به إلى المنزل حين الغروب. كان جمال ليل القرية لا يوصف، ترى النجوم تتلألأ في السماء فتنتشي حتّى تكون كأحدها. ويقبل الضباب فتغيب فيه حتّى لا ترى صاحبك ولا يراك وهو بجانبك. وكانت الطرقات فسيحة وهي ضيقة، والبيوت رفيعة وهي منخفضة، والناس كثيرين وهم قلّة. وكانت الأغنام والأبقار والجمال والطيور والجراد والعقارب والحيّات والذئاب والضباع والنّسور وغيرها أمم تعيش وتتفاهم؛ وإذا تنافرت رأيت ما تراه بين النّاس من حروب طاحنة في عصرنا هذا... القرية هي البيئة الوحيدة التي تجعلك تعقد ميثاق صداقة بينك وبين كلّ هذه المخلوقات وغيرها ممّا يحيط بك؛ فالصداقة قائمة بينك وبين الأشجار والأمدار والحيوانات والنجوم. صداقة لا يعكر صفوها كلام؛ إذ ليس هو بوسيلة التّواصل؛ إنّها وسيلة أعظم وأمتن لا يحيط بوصفها عقل فيصفها لغيره. كانت الأودية عامرة بالخضرة؛ المحاصيل الزّراعيّة تتتالى في نسق جميل؛ إذا رزق الله الرجل بالثمرة أعطى حقّها يوم حصادها، وإذا أخطأت لعارضٍ بيئي، حمد الله وشكره، وتفاءل بالمقبل من الخير. وكانت القرى تتميّز بقلة الكلام، وكثرة العمل؛ فلا تسمع من النّاس حين العمل إلاّ الأهازيج الجميلة التي تعينهم على إتمامه. لو يتسع الوقت لذكرت لك أشياء أخرى كثيرة؛ وقد ذكرت بعضها في بعض ما كتبته من قبل، كقصيدة: امتداد الزّمان وانقباض المكان: البيت القديم مثالاً؛ في ديوان: الإنسان ذلك الشيء؛ التي بدأتها بقولي: كان بيتًا على السابلةْ رسخت في هوى النّفس صورتُه فهي لمّا تزل حيّةً ماثلة . . . وهي طويلة جاء في آخرها، بعد أن تبيّنت حقيقة ذلك البيت: إلهي ألا أينا صاحب الضيق؟ بيتي أم الفكر أم هذه الحقب الماحلة. ويمكن مقابلة هذه القصيدة بقصيدة حديثة في معناها، عنوانها: "نواميس في هجعة الفكر" في ديوان "ثمار الإنهاك"، جاء في مطلعها قولي: من هنا من منحنى الفقر أغنّي وأهني. وتراني ما تراني في تدنّي حسبي الله لقد طال التّمنّي أتمنّى أن أرى حرًّا يقول الحقّ أو يسكت عنّي .... .... إلى آخر القصيدة. لك وللقراء تحياتي وتقديري. ظافر بن علي القرني هندسة المساحة جامعة الملك سعود الأربعاء 24/8/1428هـ (6/9/2007م) |
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
![]() |
|
|
|
|
#32 |
|
{ نفسه } غنية .!
|
¨°o.O ( ..^ د/ ظافر القرني ^.. ) O.o°¨ وددت وانا بين جنبات احرفك أن أصرخ لحظتها كما في إحدى صرخات “غوته” على لسان فاوست “قف أيها الزمن.. ما أجملك!”. كثيراً ماأستمتع هنا في ما ترد على ابنائك وإخوانك وصدقني ان اول موضوع ادخله هذا كل لحظة دخولي لمنتدى لأرى جديد حرفك وإبداعك ..................... دكتوري الفاضل / كُتب تنصح ابنك الذي في سن الخامسة والعشرين بإقتنائها ؟؟ رأيك في كتب الروايات ؟؟ هل هي مجدية خصوصاً ان بعضها يحمل حرفاً زائداً على حروف الهجاء ؟؟ ولك ودي وتقديري الجم |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
![]() |
|
|
|
|
#33 |
|
عضو منتديات بلاد بلقرن الرسمية
|
ومهماً تسامت به عروشه مستحيـل يطولهـا يـا حـي يـا قيّـوم يـا ذا الأنافـة والكبـر ما نافسك في عظمتك مكـر العبـاد وهولهـا وما نافسك من عمّر بيوته على سطح القمـر واللّي ترسي فـوق أقاليـم الميـاه سطولهـا ما انته بحاجة من عبد ولا بحاجة مـن كفـر ولا بحاجـة ثابـت الدنـيـا ولا منقولـهـا أنت السميع لمن حمد وأنت المزيد لمن شكـر واللي ما يشكر نعمة المنعـم عليـه تزولهـا ياذا الجبروت العظيـم ويـا القديـر المقتـدر تفزع لنا في معضـلات مـا نريـس حلولهـا تلعب بنا خـلاّن فرغتنـا كمـا لعـب الكـور أن اقبلت صاحوا لها وأن دبّرت صاحوا لهـا لا هبّنا الطايف بعض الأحيان في فية عصـر شهب الليالي مـن ورانـا يسحبـن ذيولهـا أنت السلام اللي لك الإسلام وانت المشمخـر اللي عجايب قدرتك فـي المعجبيـن ذهولهـا سلام يا محمد رسول الله راعي الوجه الأغـر وسلام يا روح ملائكـة السمـا صلّـوا لهـا سلام يا بو بكر يا عثمان يـا علـي وعمـر وسلام يا سبـع الآفـاق أطلالهـا وسفولهـا سلام يا صدق النوى سلام يا وسـع الصـدر سـلام يـا مفتـاح بيبـان الفـرج وقفولهـا وسلام يا شمس الضحى تشرق على بر وبحر وتشرق على كل الديـار جبالهـا وسهولهـا وسلام يا غر السحاب اللـي تبجـح بالمطـر وشم الجبال اللـي تبجـح بالسحـاب قذولهـا وسلام يا هوج الرياح اللي عطاهـا مستمـر مهما خذوا منها من الحسنات مـا ردوا لهـا ليت الرحاب اللي لنا بوجيههـا حـق وقـدر ما تضمحل من الزمان ولا نشـوف سمولهـا و ياليتنا لاما سرحنا اليوم الأبيض من فجـر تبطي عبات الليل ما تضفـي عليـه سدولهـا ولاّ ليامنهـا ضفـن سدولهـا يطلـع بــدر يا صل ضياه اللي على الكوره تطق طبولهـا المعتبر يآخذ على الدنيـا دروس مـن العبـر والنـاس يكسبهـا معاملهـا بقـد عقولـهـا أحيان تصدف لعبة الشاطر مع غلطـة عمـر مره .. لكن لا عدت الغلطة ما عـاد ينولهـا حنا عرفنا كلنا ما طـال مـن شـيء قصـر والأحلام ماتوا قبلنا شرهين ما وصلـوا لهـا حتى الجمال اللي تحمّلهـا الهقـاوي بالصبـر يالله بحملتهـا تقـوم وتــدّرج بحمولـهـا والحب سيسـان العبـادة والعبـادة بالجهـر ان ما قدرت تقولها وجـه الصحيـح يقولهـا يسرون عميان المحبة تيه في غـدرا الغـدر للـي تحـد سيوفهـا واللـي تعـن خيولهـا ولا تفكـر فـي غنـاة ولا تفكـر فـي فقـر وتشفع لبيضان الصدور احضوضها وفعولهـا واهل التكلـف بالمعرفـة والتصنـع بالبشـر والله ما هي حول الصحيح ولا الصحيح بحولها اللي يفضّل ما يقيم بو ميه مـن بـو عشـر حتى الفضولية عن الفاضـل بطـل مفعلوهـا اللي تخبره لحيته ذا ..طولهـا يصبـح بـزر واللي تخبره بزر يصبح لحيتـه ذا ..طولهـا .. هذه قصيدة لابن جدلان .. مارايك في القصيدة والشاعر؟ |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
![]() |
|
|
|
|
#34 | |
|
عضو شرف
مستشار منتديات بلاد بلقرن |
اقتباس:
الفرق بين الدراسة في المملكة والدراسة خارجها من حيث المعلومة يكمن، في كون المعلومة غائبة عندنا وراء المفاهيم التي لا يتقنها أكثر المدرسين فكيف بالطلاب. أمّا المعلومة عندهم فمكشوفة لسؤالهم عنها، وحرصهم على معرفة مفهومها. ولحضور المعلومة عندهم، وغيابها عندنا محفزات؛ أهمها: 1. وضوح الهدف من التعليم في البلدان المتقدّمة تقنيًّا، وضبابيته عندنا. 2. وصلاح بيئة التعليم أو مناخه عندهم، وخرابه عندنا. فمن المعلوم أن الأعمال بغير أهدافها أو قل نياتها لا تحقق شيئًا وإن بدا للعين بعض نجاحها. فالطالب في ذلك العالم يعرف لماذا يتعلّم؛ ولو سئل، لما تردّد في الإجابة. وما عليك إلاّ أن تسأل الطالب لدينا لماذا يتعلّم، وسيظهر لك الفرق جليًّا. لا تعجب، أيّها الفاضل، إذا ما سمعت الطالب في البلدان المتقدّمة تقنيًّا يقول: إنني أتعلّم لأتقن مهنة أعيش منها؛ ولا تعجب إذا ما سمعت الطالب لدينا يقول: أنا أتعلّم لأنّي مجبرٌ على التعليم، ولو كان الأمر بيدي، لما ذهبت إلى المدرسة ... يقول هذا لعدم وضوح الهدف الذي يسعى لتحقيقه. أليس من اللائق بالمسلم أن يكون هدفه أسمى الأهداف وأرقاها؛ فيسعى إلى العلم لعمارة نفسه، وعمارة الأرض التي يعيش فيها، على هدى من شرع الله. أمّا عن صلاح المناخ عندهم وخرابه عندنا، فحدّث ولا حرج. إنّ المنزل عندهم، والمدرسة، والبيئة العمليّة في تناغم وانسجام يسعى الجميع إلى زيادتهما بالحوار والمناقشة والنّقد؛ فالبيت يربّي ويعلّم، ووسائل التعليم تتطوّر، والمعلّم الصالح لا يساوى بالمعلّم الطالح، والبيئة العملية تعكس رغباتها على برامج التعليم، فيصبح الهمّ واحدًا، وتطّرد النجاحات... حياتهم في التقنية اليوم كحياة القرية التي وصفتها لسائل سابق مع اختلاف الوسائل بطبيعة الحال. ولا مناص من هذا التناغم من أجل تحقيق النجاح؛ أمّا أن يكون البيت في وادٍ، والمدرسة في وادٍ آخر، وسوق العمل في أكثر من واد، ولا يعلم لماذا هو في تلك الوديان؛ فتوقّع زيادة في عدد الأودية المهيأة لسيول فكريّة مفاجئة قد لا تبقي ولا تذر. لا ريب أن المقارنة بين النظامين مغرية وشيّقة؛ لا تستظهر في أسطر. وقد سئلت سؤالا في أحد المواقع الإلكترونية، في حوار مفتوح كهذا، حول الابتعاث الخارجي، هل يستفيد طالب العلم بشكل كبير فيما يخص جوانب كتابة البحث العلمي والإلمام الجيد بأدواته وأساليبه؛ فأنا لدي اعتقاد (هذا قول السائلة) أن طالب الدراسات العليا في الجامعات السعودية لا يقل مستوى عن المبتعث للخارج؛ اللهم في اللغة. فقلت حينذاك: "ليس هناك مقارنة لا من بعيد ولا من قريب بين الدراسات العليا في جامعات بلداننا العربية المتميّزة والجامعات المتميزة في البلدان المتقدّمة تقنيًّا. والسبب ليس قصورًا في عقول الطلاب ولا معلميهم، وإنّما القصور في البيئة التعليمية عامة. ففي الدول المتقدمة تقنيًّا يعيش الطالب فيها حياةً علميّةً من كلّ جوانبها، إذ هو بين أناسٍ همهم العلم، أناس تترقب النظريات الجديدة في حقولها كما يترقب الناس عندنا سوق الأسهم في شاشات البنوك والتلفزيونات. إذا نزل كتاب قيم في السوق في تخصص ما تناقل أصحابه أخباره وسعوا إلى اقتنائه، وإذا تطورت تقنية ما، عَلَم عنها الجميع. ومؤتمراتهم حيّة وهي سوق النظريات المزدهر. وبلدانهم يُعرف فيها المتميزون في تخصصاتهم من غيرهم؛ لكن في البلدان المتأخرة تقنيًّا ربما كانت الغلبة والصوت للخافت علميًّا، كون الأمة، في الغالب، ليست بأمة علم تقني يعينها على تمييز الجيد من الرديء. وكتابة البحث العلمي الرَّصين، لا تأتي إلاّ من قراءة البحوث العلمية الرَّصينة، ومتابعتها بشكل مستمر في مجلاّتها المتخصصة أول بأول. وهذه المزية شبه مفقودة في بيئتنا التعليمية لأسباب كثيرة، منها عدم الحرص على اقتناء المجلات المتخصصة، وندرتها في مكتباتنا العلمية، وتأخرها إن وصلت .... . لذا لو قال لي أحدٌ: إنّ الطالب في الدول المتقدّمة تقنيًّا يستفيد بشكل كبير، مقارنةً بالطالب في عالمنا، فيما يخص جوانب كتابة البحث العلمي والإلمام الجيد بأدواته وأساليبه، وفي غير ذلك من الأمور، لقلت له صدقت. وهذا لا يعني عدم وجود الطالب الجيد المكافح المنافح الذي يتغلّب على ظروف بيئته التعليمية من حوله، فيحلق في فضاء الإنترنت، ويتواصل مع دور النشر ومظان البحوث العلمية، فيحصل منها على ما يريد، ويقرأها بحرص؛ فيعيش علميًّا هناك وهو عمليًّا هنا. هذا موجود، وموجود كذلك المرشد الذي يعين على ذلك، إنّما نحن نتكلّم عن الغالب أو السائد، ولا نأتي للاستثناء". كان هذا هو نص ردي على السؤال، نقلته كما هو؛ فلعل فيه إضافة. وإن وجدت في الكلام ما يناقض بعضه بعضا، فلأنني ممن يتمتّع بالحياة في مناخ علميّ مبعثر. نصيحتي للمبتعثين خارج الوطن؟؟؟ نصيحتي لأبنائنا وإخواننا المبتعثين أن يكون المرء منهم محل الثقة التي أولته إياها بلاده؛ فليملأ وقته بالجد والنشاط ولا يلتفت إلى الملهيات ولا المغريات فهي كثيرة. وليتعلّم الشيء وفي ذهنه نقل تقنيته إلى بلده، مهما قلّ شأن تلك التقنية؛ فنحن ما زلنا في أول الطريق. وليحرص على فهم أسس التقنية التي هو فيها، ليكون أحد مطوريها في المستقبل؛ فقد تعبنا من توجيه القدرات إلى تطبيق ما يستحدث لدى غيرنا من تقنيات ... وهذا هو ما يريده منّا العالم المتقدّم، فعلينا أن ننتبه. سنواصل الحديث في المقبل من الصفحات، بحول الله. ظافر بن علي القرني هندسة المساحة جامعة الملك سعود الجمعة 25/8/1428هـ ((7/9/2007م) |
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
![]() |
|
|
|
|
#35 |
|
عضو شرف
مستشار منتديات بلاد بلقرن |
سر ابتعادي عن شعر العرضة واتجاهي للفصيح ذكرتني،يا أستاذ عائض، مرحلة من أهم مراحل التكوين الأولى؛ كان رائدها الأستاذ الفاضل محمد سعيد بالريش رحمه الله، وأسكنه فسيح جنّاته. لقد كان مربيًّا من طراز فريد. دلفنا إليه من قبائل مختلفة من شتّى نواحي بلقرن، بعد أن أتممنا المرحلة الابتدائية في قرانا المتناثرة؛ فكان نعم المسؤول النّاهض بشؤون المدرسة بكلّ اقتدار. سألتني عن سرّ ابتعادي عن شعر العرضة واتجاهي إلى الفصيح؛ فأقول لك كان أول من وجّهني لذلك هو الأستاذ محمد بالريش، رحمه الله. كان يطلب منّي أن أكتب قصيدة ترحيبية بمسؤول إدارة التعليم من بيشة، ألقيها أمامه في الحفل الختامي للمدرسة التي تحرص إدارة تعليم بيشة آنذاك على حضور الحفل لما يبذل فيه من جهد، ولما فيه من التّميّز. وأذكر أنني ألقيت قصيدة أمام مدير التعليم السابق للأستاذ سياف آل خشيل وأظنه من آل الشيخ؛ وألقيت قصيدة أمام الأستاذ سياف، وقصائد أمام من كان ينوب عنه في بعض السنوات. وشجّعني الأستاذ محمد على كتابة قصائد في مناسبات أخرى، كعودة الملك خالد رحمه الله من رحلة علاجيّة آنذاك، وكان يختار من تلك القصائد ما يصلح للنشر فينشره، وبعضه نشر في جريدة عكاظ، حسب ما أخبرني، ولكنّي لم أرها كون عكاظ لا تصل إلينا آنذاك. ولكثرة تشجيع الأستاذ الفاضل، جمعت بعض قصائدي، وكتبت عليها "ديوان الظافريات"، على غرار الشوقيات؛ فضحك، وقال ما زال الوقت مبكّرًا، ستذهب إلى الجامعة، وتتعلّم أكثر، وتعرف وقتها متى تجمع أشعارك في ديوان. فكانت هذه النّصيحة من أهم ما استفدته منه، رحمه الله، فلم أصدر أيّا من الدواوين حتى فرغت من شهادة الدكتوراه ومن بعض الترقيات التي تليها. إذن، نواة الشعر الفصيح بدأت من المرحلة المتوسطة والثانوية. وقد حرص، رحمه الله، على أن يطلعني على بعض مصادر الأدب، فأعطاني كتاب جواهر الأدب، وشجّعني على القراءة فيه؛ في وقت قد لا يتوفّر فيه الكتاب المدرسي، فما بالك بغيره من كتب الثقافة. وأشركني في كثير من الرّحلات إلى بيشة والطائف ومكة وجدة والرياض وأبها وخميس مشيط. وفي إحداها نصحني بأن أكتب وصف للرحلة، لعرضه عليه، إذا عدنا؛ ففعلت؛ فقدّمه إلى إدارة تعليم بيشة آنذاك، فأعطيت جائزة التفوق الأدبي على منطقة بيشة، في زمن قلّ أن تسمع فيه عن جوائز؛ وما ذاك إلاّ تشجيعًا منه، ورعاية قلّ مثيلها في وقتها. وما زال لدي نسخة من هذا الوصف، ونسخة من ديوان الظافريات أنظر فيهما، فتدلف عليّ الذكريات من كلّ جانب. وأذكر في إحدى رحلات بيشة، أنّه اصطحبني معه إلى لقاء أدبي في منزل أحد مسؤولي إدارة التعليم آنذاك؛ قبل أن نواصل الرحلة إلى الطائف وما بعدها، ويعود هو إلى العلاية. حضر هذا اللقاء بعض مثقفي إدارة التعليم آنذاك؛ فكانوا يتكلّمون عن شيء من الشعر لم أفهمه في حينه؛ حيث كانوا يقارنون بين الشعر العمودي وشعر آخر عرفت فيما بعد أنّه شعر التفعيلة؛ ويناقشون مدى صلاحه، وقبوله من المتلقّي. إن لهذا الرجل فضل عليّ لا أنساه أبد الدّهر.... أخي عائض ذكرت بعض ما أعرفه من ذكريات جميلة وفاءً لرجل معروف بسداد الرأي، وصلاح المنهج، ولتعلم أن بدايات الشعر الفصيح انطلقت من ياحن وشيبانة وما حولهما. أمّا أهم الأسباب التي قادت إلى ابتعادي عن شعر العرضة فذكتها في إجابتي على سؤال الأخ من آل عبيد الذي رمز لاسمه بـ"توقيع"؛ وإليك بعض الإضافة هنا. لا ريب أن في الشعر العامي وشعر العرضة متعة للقائل والمستمع كبيرة؛ بل قد يكونان سبيلين قصيرين لجمع الثروة لمن يجيدهما؛ أما الشعر الفصيح فأكثر متعته لمن يجيده، ولا طائل من ورائه لمن قرضه. ومع هذا الوضع الغريب، فإن الشعر الفصيح هو الجدير بالمساعدة في نهضة الأمّة فكريًّا بجميع أطرافها. وإذا أخذ الباحث في الباحث الصحيح، والعالم في العلم الجدير بالنفع؛ وجدا الروافد من الفصيح كثيرة؛ وقلّت عليهما من العامّي؛ خصوصًا في زمن نريد من الآلة أن تكفينا مؤونة التّحدث في كثيرٍ من الأحيان. فكيف نجعلها تتحدّث اللغة التي نريدها إذا كان لكلٍّ طائفة لغتها التي تفتخر بها. نحن هنا لا نتكلّم على مستوى القائل في الدول المتفرقة؛ وإنّما نتكلّم على مستوى الأمّة كلّها؛ لأن من شروط نجاح العلم والتقنية جمع الناس أو أغلب الناس في همّ واحد، بلغة واحدة مفهومة، دون تشتيت الجهود. فإذا قلت لي هل على الشعراء أن يتركوا ما هم فيه ويتحوّلوا إلى العربي؟ قلت لك ليس هذا هو المقصود؛ ولكن على من يجيد العربي أن ينمّيه وينشره، وعلى من لا يعرف إلاّ غيره أن يقول به، ويحسن القول؛ فالعبرة بما يقال، لا بالوسيلة التي يقال بها؛ والله تعالى أعلم. أمّا أين تكمن صعوبة الكلمة في المجالين؟ إذا ُأرتجل الشعر، فما عاد في أنواعه الأخرى من صعوبة على الشاعر متى ما كان له رغبة فيها. فأصعب أنواع الشعر ما كان منه مرتجلاً؛ ذلك أن على الشاعر أن يستحضر مقومات الشعر كلّها؛ لكن في وقتٍ قصيرٍ جدًّا قد لا يتجاوز الدقيقة. وإذا ما أردت أن تقارن الشعر الفصيح مع الشعر العامي المنظوم، فقيود الفصيح أكثر لشرط سلامة التراكيب، وفصاحتها، وكون الشاعر فيه لا يستطيع لوي الكلمات، ولا التهام بعض حروفها ليستقيم الوزن. شكرًا لك على ما أتحته لي من فرصة للتجوال في الحاضر والماضي والشعر والثقافة والحضارة، في زمن ما عاد للكيانات الصغيرة من دور سوى انتظار من يلتهمها، ويسجلها في ديوان مذكراته، كشيء من التاريخ. ظافر بن علي القرني هندسة المساحة جامعة الملك سعود الجمعة 25/8/1428هـ 7/9/2007م |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
![]() |
|
|
|
|
#36 | |
|
عضو شرف
مستشار منتديات بلاد بلقرن |
اقتباس:
ما نقوم به من مشاركة في المنتدى، واجب علينا لا يسعنا تركه. بالنسبة للتقنية وشؤونها، فلا يطلق عليها أحكام عامّة دون تفصيل. فلا يمكن أن أقول كلّ ما في قوقل أيرث مقبول بدقة كذا وكذا، دون معرفة نوع المدخل من المعلومات، وطريقة المعالجة؛ وإليك بعض التفصيل. من المعلوم أن صور الاستشعار عن بعد تحسّنت دقتها التوضيحية منذ السبعينيات إلى اليوم، من عشرات الأمتار إلى عشرات السنتمترات (مثال ذلك 80 متر للـ MSS إلى 60 سم للـ QB)؛ ولكن لا ينبغي التّوهم أنه يمكن الحصول على دقة 60 سم في الأرض، دون معالجة صحيحة للصور. هذا أمر؛ ينبغي أخذه بعين الاعتبار. الأمر الآخر، أن خاصيّة التداخل بين الصور المتتالية في منتجات الاستشعار عن بعد تطوّرت، فأصبحت ممكنة، بعد أن كانت الصور تلتقط بطريقة منفصلة عن بعضها. وهذه الخاصية مهمّة جدًّا عندما تكون الدّقة هي أحد أهداف العمل المنتج. فبغير هذه الخاصّية لا يمكن أن تشبك (أو تربط) الصور ببعضها لعمل خرائط أو قياسات معتبرة. هذان أمران مهمان يجب معرفتهما عند التعامل مع معطيات أو مدخلات التقنية؛ وهما يعرفان بالسؤال عن نوع المعلومات، وبالسؤال عن طريقة معالجتها. وطرق المعالجة أنواع كذلك بحسب الغرض. فهناك ما يُسمّى بالمعالجة النّسبية وهي التي تعالج الصور فيها مع بعضها دون أن تربط بالأرض أو بخريطة تمثّل الأرض. والمعالجة المطلقة هي التي تعالج الصور فيها بطريقة نهائية حيث تربط معلوماتها بالأرض أو بخريطة تمثل الأرض المعنية بالقياس. وكلا الطريقتين لا بدّ فيها من تحقّق خاصيّة التداخل بين الصور المتتالية؛ حتى يمكن البحث عن نقاط مشتركة في منطقة التداخل لتربط بها الصور بعضها ببعض. وعلى هذا، ففي الطريقة النسبية تكون صحة المعلومات المشتقة من الصور المعالجة جيدة فيما بينها، وغير صحيحة في علاقتها بالأرض؛ كونها غير مرتبطة بها؛ إذ هي معلومات مرتبطة مع بعضها ارتباطًا جيدًا؛ ولكنها عائمة على الأرض فلا يدرى أين تقع لو أعتبرت ممثلة لواقع الأرض المعنية بالقياس. والطريقة المطلقة لها خصائص النسبية، وتزيد عنها بربط معلوماتها بالأرض عن طريق نقاط تحكّم ظاهرة في الصور ومعروفة مواقعها على الأرض، أو عن طريق ربطها بخريطة طبوغرافية تمثل الأرض المعنية. . من هنا إذا علمت نوعية المعلومات المدخلة إلى قوقلا أريث، وعرفت طريقة معالجتها، أمكن الحكم على نتائجها. فإذا كانت الصور مثلاً من القمر الصناعي اكونس ذي المتر الواحد في دقة الوضوح، أو كوك بيرد ذي 60سم، أو من صور جوية (ملتقطة بالطائرات)، وكانت المعالجة بالطريقة النسبية، استطعنا أن نتحقق من علاقات المواقع ببعضها في الصور المعالجة، كما في قبلة أي مسجد؛ ولكن لا يمكننا تخطيط قبلة أي مسجد مستقبلي على هذا الأساس بأي حالٍ من الأحوال. وإذا كانت المعلومات المدخلة كما ذكر، وكانت المعالجة بالطريقة المطلقة، أمكن التحقق من قبلة أي مسجد، وأمكن الاعتماد على هذا المنتج في تخطيط قبلة أي مسجد في المستقبل. إذن، لا نقول قوقل أيرث يعطينا كذا وكذا دون تفصيل، ومعرفة؛ فهو تقنية وضعت في الأساس للاستكشاف الذي لا يلزمه دقة عالية؛ ولكنه مفيد في جوانب شتّى كونه يوفر المعلومة؛ ثمّ لمّا رأى المعنيين به إقبال الناس عليه، شرعوا في البحث عن دقة المعلومات وصحتها، فحققوا كثيرًا منها في مواقع من العالم، وهم سائرون لتحقيق ما تبقى بخطى سريعة. ولقد كان لي شرف حضور مؤتمر الإعجاز في الكويت الذي قدم فيه الدكتور أبو علي ورقة الشيخ الزنداني؛ حيث قدّمت في ذلك المؤتمر بحثًا عن "الإعجاز العلمي في قول الله تعالى: وعلّم آدم الأسماء كلها". وقد أعجبني فكرة البحث، ونتيجته؛ ثم سعدت بمقابلة الدكتور أبو علي في جدة بعد ذلك حيث ألقينا بحثينا، في ندوة نظمتها هيئة الإعجاز العلمي (القسم النسائي)؛ وأثنى الدكتور على بحثي وأثنيت على بحثه وتداولنا الأفكار حولهما. وما زال بحث الشيخ أمامي لأطّلع عليه كاملاً، بحول الله. ولا بدّ أن يكون البحث استخدم في أقل الأحول الطريقة النسبية، لصور ذات دقة جيدة كما أشرنا، وبطرقة معالجة تستخدم عدد كافٍ من نقاط التحكّم النسبية لربط الصور ببعضها. فليس للصدفة دور، وإن كان فهو نادر، وإنّما تعتمد النتائج على ما توفر من معلومات من الصور، وعلى الكيفية التي عولجت بها. وما يتوفر لمكان قد لا يتوفر لآخر، فمصادر معلومات قوقل ايرث كثيرة ومتنوعة كما ذكرنا، في الإجابة السابقة لهذه. ولا ننسى أنه بإمكان الباحث الاستعانة بمعلومات قوقل ايرث، ومعالجتها المعالجة السليمة للوصول إلى النتائج الصحيحة، فنحن في زمن التقنية المفتوحة لكلّ من شاء، أينما شاء. بقي أن أشير إلى أن مفهوم القبلة من حيث دقة التحديد يختلف بحسب قرب المنطقة وبعدها عن الكعبة؛ فهي لمن هم في الحرم غير عن لمن هم في أطراف مكة، وهي لمن هم في أطراف مكة غير عن لمن هم في جدة، وهي لمن هم في جدة غير عن لمن هم في الرياض، وقس على ذلك قربًا وبعدًا. فما نرضى به من دقة في المعلومات المستخدمة لتحديد القبلة لمن هم في الرياض مثلاً، قد لا نرضى بها لتحديد القبلة لمن هم في مكة؛ وما نرضى به من دقة في المعلومات لمن هم في صنعاء قد لا نرضى بها لمن هم في الرياض، وقس على ذلك أيضًا؛ والله تعلى أعلم. هذه كلمات مختصرة عن نظريات كثيرة، وعمليات حسابية متقدمة؛ آمل أن أكون قد وفقت فيها. لك ولكلّ باحث عن الحقيقة تحياتي وتقديري. أ. د. ظافر بن علي القرني هندسة المساحة جامعة الملك سعود السبت 26/8/1428هـ 8/9/2007م التعديل الأخير تم بواسطة : أ.د. ظافر بن علي القرني بتاريخ Sep-08-2007 الساعة 09:59 PM. |
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
![]() |
|
|
|
|
#37 | |
|
عضو شرف
مستشار منتديات بلاد بلقرن |
اقتباس:
أخي "الصامت" حياك الله وبارك فيك القصائد التي فيها شيء من هذه المشاعر تشابهت عليّ، فهذه واحدة، نظمتها في الغربة، وما نشرتها إلاّ بعدها بسنوات: البُعد الذي لا يقاس
بُعدٌ بآصرة الأصالة أسهما = ونما فأينـعت الفروع كما نما مُدت سواعده على سعة المدى = حقبًا فأشـغلها وما فتح الفما وتنازعته المدركات فردّها = كسلى وجنّبه التكاسل ما حمى ما زلت أدرس حاله وتراثه = فأهيم ما بين البسيطة والسما وأطالع التاريخ في قسماته = فيـزيدني ولعًا بـه وترنـما أوليس طارفه يجلُّ تلادهُ = وتلادهُ يُعلي الجـديد إذا سما سبحان من جعل السمو لباسه =أصلاً وألبسه الجمال المحكما أوما رأيت "السدر" و"القرض" الذي = ملأ السهول وللمشارف يمما و"الطلح" ما أبـهاه في شـفيانه = و"التين" و"الزيتون" ما أحلاهما وطلائع "الضهيان" يخبر بعضها = بعضًا بما فعل المسـيّر في الحمى و"النبع" و"الغرب" الحفي بنبعه = و"النّـبـش" تفعل بالمتيّم مثلما و"العرعر" المنضود في أرجـائه =و"الشّـث" يحفل بالمشاهد أينما من لي بحصر نباته وصفاته = والبحر في علم الحدائق أحجما الخبت أن عدم الصغيرة أعشبا = والسفح إن عدم الكبيرة أنيما والأرض تشكر فضل من يزجي السحا = ب جفا المرابع ألف عام أو همى قطعٌ تجللها الجبال وزادها = قرب السـماء مهابةً وتكرما هذي الرواسي لا تمل صعودها = ونـزولها أيقـول ذو عقلٍ لما؟ لا تحسبنّ الشامخات جوامدًا = بل معلمًا حـيًا يناجي معلما فكأنها تروي الحكايات التي = ذهبت وخلّفت الشهيد الملهما وتطوف موجات السحاب كأنها = تبغي الحديث تسـترًا وتكتما طورًا تمرّ ولا تطيل مقامها = وتعمّ طورًا بالغمام الموسـما ولدى الجبال مجيئها وذهابـها =سيان، هل عرف الصبور تبرما؟ والطير واجمةٌ على أفنانـها =عينٌ على رب الوشيج وما رمى لا تحتفي بمسـالمٍ متـثاقلٍ = وتشيد بالإنسان إن سفح الدما سبحان من خلق الحياة وبثّ فيـ = ـها ما يشاء، كما يشاء، وقسّما وطنٌ إذا عدّ الحظيظ جدوده =وسعى بها بين الورى وتكلما يكفيك يا وطن الأمانة عزةً =أن الصفا والنور فيك وزمزما والكعبة الغراء حول بنائها = طاف الرسول وقام ثمّ وسلما وبأرضك الوسطى معاقل عزةٍ = لله نجـدك مـا أبر وأحزما وبشرقك المعطاء فضل لم يزل = خصمًا لقافلة المجاعة والظما وشمالك العربي سيف مصلتٌ = لا يرحم الطامي عليه ولا طما تلكم مشاعر من تكلم صادقًا = ليست حديث الآخرين مترجما ما صغتها أحصي عليك مناقبًا= إن قلتها فلـتلك بادرة العمى لكنني بيـّنت بعض فضائلٍ =وشكرت من جادت يداه وأنعما وقصرت في نظم الجميل تعمدًا = فالوقت هذا ما أقلّ وأزحـما! والفكر لا يغزو البديع خياله = إلا إذا جـمع المتـاع وأتهما نشرت في الدليل السياحي لبلقرن، عام 1417هـ وهذه هي الثانية: الصدمة الأولى
شؤون الرأس ما حملت شؤوني = ودمع العين ينـزف من عيونِ رأيت الزيزفون فخلت صبرًا = وصار الصبر مثـل الزيزفـون وعاينت الشــمائل في بلادٍ =فكانت من شـمائلنا بـدون بلاد النور مـا برحت بقلبي = وصورتها الجميـلة في عيـوني صحبت بأرضها صحبًا كرامًا = إلى غير الهدى لم يصحـبوني وما عسرت "عسير" لما رأينا = بـها مـن كل زاهية الغصون فأضحت كالسهول ممهداتٍ = وكانت روضةً رغم الحـزون وأعتقت العواتق من شجونٍ = متى أنزلتها ريـع "الحجـون" مكثت "بمكة" عشرين يومًا= هي البيضاء في اليـوم الدّكون فكانت خيرها من غير ريبٍ = وعندي في القمـاطر كالمتون هي الدرع المتين إذا تناهت = عـواقبنـا إلى ريب المنـون ومن لي بالخلاص وقد تخلت = يداي عن الحقيقـة للفتـون بلادي لو خرجت إلى بلادٍ = تدين بشرعها وهنت شـجوني ولكني خرجـت إلى نواحٍ = تسـيرها الظنـون إلى الظنون أناسٌ في حياة النـّاس تلهو = وأصحاب الهدى قيـد الديون وتربو في الربا سحنات قومٍ = لترفـل في المذلـة والـمجون بغّيٍّ لا يقـر لـه قـرارٌ = فشأن الغيـد شـأن الحيزبون وما عرفـوا لغير المال حقًا = فمال بـهم إلى حـدّ الجنـون فكم من أينق حرسوا حماها = وما في شـرعهم بنت اللبـون سأترك شـأنهم لعظيم شأنٍ = أذل العـاتيـات من القـرون وأنعم في الوفـاء وفاء صدقٍ = لدى من للغوى لم يرشـدوني صحابي ما نسـيت لهم مقامًا = فلولا هجـرتي مـا غادروني هم العقلاء في عصر سـقيمٍ = حـياة أُنـاسـه في الديدبون عسى ليَ رجعـةٌ وتقرُّ عيني = بأرضٍ أهلـها لم يخـذلونـي بلادي يا حماهـا الله مـما = يقود الكون مـن هـون لهون وصيرها جـنانًا مـمرعاتٍ = وأسـقى طلعها مـاء المزون ولا كتب الإله عليّ بعـدًا = وفي أرض الردى مـا كـفّنوني فمنذ قصدت أمـريكا وعنها =حملت حقائـبي مـا كفَّ نوني كولمبس، أوهايو، أمريكا 1405هـ. وهذه هي الثالثة حول الموضوع: أنشودة العودة
غادرت من بلد الرحابة والهدى = وقصدت منتجعي الصغير كعادتي وحملت ما ثقلت وخفت في يدي= أوزانه والله يعلم حالتي تأبى الصبابة أن أكون بفردي= وتصرُّ إلا أن تقوم إقامتي فكأنها من دون كل حبيبة =قد أوكلت برعايتي وسلامتي ألفت عليها النفس بعد مشقةٍ = حتى إذا غابت فقدت صبابتي وحملتها كرهًا وكنت مخيرًا = سلفًا وعدت مسيرًا لحماقتي وأخذت أمتعتي وكل مشاعري = قسرًا وهمَّت بالرحيل سعادتي فرقصت نشوانًا وخامرني الهوى = ورأيت في العصر الجديد ولادتي حتى إذا علمت بأن مصيرها = تُنسى وتُقتل رغم كل إرادة عزفت عن الترحال فانداح النوى = قبلي وخلت تقدمي وإعاقتي كالطير بالأحراج تلطمه الأعا = صير التي تجـني بغـير جـناية لكنه الإصرار ينتاب الفتى = حينًا فيمكث كالأشم الثابت عجبًا تصارعني المنون وتنثني = وأظل منتصبًا لنيل شهادتي أمريكا – كولمبس، 1409هـ. قلتها بعد أن تمتعت بصيف عام 1409هـ بين الأهل والأصدقاء، ثمَّ قفلت راجعًا إلى مقرّ الدّراسة. نُشرت في مجلة المبتعث التي تصدرها الملحقية الثقافية بأمريكا، عدد: 107. وهذه قصيدة رابعة تحمل الهم نفسه، عنوانها: من هموم مغترب
أبتي وما في الفكر من قيمٍ =إلاّ بما أهداه تزدهر ________ مازال مذ غادرت مكتئبًا =قلقًا بسفح التل ينتظر وجلاً يصلي ليله أبدًا =ويقيم في أرجائه القدر حينًا يتمتم حسرةً وأسىً= ويؤوب حينًا وهو يفتخر ويظل يكتم ما يجول به = فخر البعيد يشوبه الحذر إني على الميثاق يا أبتي = باقٍ فلا يذهب بك الضجر أبتي إذا استحضرت سيرته= مني يكاد القلب ينفطر كم بات طاوٍ لم يمد يدًا =وأكفنا في الجود تنغمر مرت به السبعون من زمنٍ = فخبا النشاط وخانه النظر العام عقدٌ في تصوره= والعقد قرنٌ شائكٌ وعر ما عاد يجلب شجوه ألمٌ = أبدًا ولا نغمٌ ولا وتر والعمر مختتمٌ بمرحلةٍ =سيان فيها السعد والكدر إنا سنذهب في مذاهبهم= ولسوف نكبر مثلما كبروا ولربما باتوا لنا هدفًا = فيظلُ يجذب خطونا الأثر فعلام نجحد بعض سيرتهم = ونحيد عن بعضٍ ونبتسر ولربما نأتي بما غفلوا =عنه وننبش كل ما هجروا فنزف سابقةً بسابقةٍ = ونظل في الآفاق ننتشر ويلفنا النسيان في زمنٍ= نبغي المحجة بين من كفروا ونشيح عن جهمٍ يحيط بنا =في كفهِ الآلاف تحتضر ما لاح في شأنٍ بريق سناً =إلاّ إلى المأساة ينحدر رباه كن في عوننا أبدًا= حتى بأمرك أنت نأتمر أمريكا، كولومبس، 1409هـ، نشرت في جريدة عكاظ، عدد: 8442، الخميس 23/1/1410هـ. تعليق محرر عكاظ الأدبي آنذاك: الأخ ظافر: مناجاتك لأبيك رائعة. تمكنك من جزالة اللغة وفصاحة التراكيب واخيتارك لقافية الراء المضمومة أعطى شعرك طابعًا أصيلاً فخمًا. لأول مرة تكتب إلينا ولأول مرةٍ نقرأ لك. هذه المرة نكتفي بالتحية والترحيب وننتظر كتاباتك القادمة وسوف يكون لنا معك حوار طويل فمثل نفسك الشعري العذب جديرٌ بأن نعلق عليه آمالنا وننتظر منه شاعرًا قادما. كلّ هذه القصائد وغيرها نشرت في ديوان: "الوطن البعد الذي لا يقاس" الذي أصدره نادي الباحة الأدبي.... أخي الفاضل لعل هذه القصائد مجتمعة تجيب على طلبك، فالحنين إلى الوالدين، والقرية، والوطن موزّع بينها، كما ترى، شكرًا لك، وإلى لقاء آخر. ظافر بن علي القرني هندسة علوم المساحة جامعة الملك سعود 26/8/1428هـ (8/9/2007م) التعديل الأخير تم بواسطة : أ.د. ظافر بن علي القرني بتاريخ Sep-08-2007 الساعة 10:13 PM. |
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
![]() |
|
|
|
|
#38 |
|
عضو منتديات بلاد بلقرن الرسمية
|
سعادة الدكتور : سؤالي هو عن الحرية وما يطرح في وسائل الإعلام حول هذا الموضوع وهو حديث ذو شجون . ومفهوم الحرية حتى الآن كما أعتقد لم يتفق أحد على تعريف مقبول لهذا المصطلح الذي يختلط فيه الأخلاقي بالديني. وفي مجتمعنا الإسلامي ذو الثوابت الدينية ويكثر الحديث على وجه الخصوص عن حرية المرأه وكيف ينظر لها الشباب من الجنسين وماهي حدودها وامتداداتها وواقعها ، وكيف هي الحرية المزعومه في الغرب كما شاهدها سعادتكم هناك وانفتن بها كثير من ابناء المسلمين هل هي أفضل أم الحرية الدينية ذات الثوابت والقيود أرجو من أخي الكريم الفاضل الجواب والتعليق على هذا السؤال للفائده وشكرا. وكل عام وأنتم بخير. التعديل الأخير تم بواسطة : صقر بلقرن الأول بتاريخ Sep-08-2007 الساعة 10:40 PM. |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
![]() |
|
|
|
|
#39 | |
|
عضو شرف
مستشار منتديات بلاد بلقرن |
اقتباس:
لكنّ وعقول الرجـال الرجايـح = خلّت ملفّـات العمـر مستويّـه
حياك الله، وبارك فيك، ويسّر لك مهمّة إدارة هذا الموقع المزدهر بنشاطك، ونشاط أعضائه ورواده. سألتني، أيّها الفاضل، أيهما أقرب إليّ كمستمع: القصيدة الفصيحة أم القصيدة النبطية العاميّة؟؟ أطرب للقصيدة الفصيحة الجيّدة وأتذوقها، وأطرب للقصيدة العامّية الجيدة وأتذوقها أيضًا. والأقرب إليّ هي القصيدة التي أطرب لها لحظة سماعها سواء كانت هذه أو تلك. وأول ما يفتح باب التواصل بيني وبين القصيدة معانيها التي تحملها، فإن استوقفتني هذه المعاني وقفت للقصيدة، أو تركتها لغيرها. والمعاني، كما نعلم، لا تنفك عن لغتها أو عن كلماتها التي تحملها. وأعلم حال كلا النوعين من الشعر ومدى تأثيره في النّاس. فلئن كان للقصيدة العامّية الجيدة حضورها القوي اليوم، خاصّة في دولنا الخليجية؛ فإن مدى تأثيرها يظل محصورًا بين من يعرفها، وهم الأقل وإن كثروا. أمّا قصيدة الفصحى الجيدة، فرغم حضورها الخافت في هذه الدول اليوم؛ فإنّ مدى تأثيرها يمتّد إلى كلّ ذي لسان عربي مبين، ومن هؤلاء شعراء القصيدة العامّية، بطبيعة الحال. وسألتني هل أتابع قناة الساحة؟؟ وإذا كنت أتابعها فمن من شعراء النظم لفت انتباهي من خلال برامجها؟؟ تكاد تنحصر متابعتي التلفزيون في أوقات الإجازات؛ وقناة الساحة لم أركِّبها بعد، وإن كنت رأيتها في مناسبات مختلفة، ورأيت كثيرًا من برامجها صيف هذا العام في مدينة سبت العلاية. وأعجب، لما أراه فيها، من تباين أذواق الناس، واختلافها، واعتداد كلّ بنفسه. ولولا ما يشوب رسائل المشاهدين فيها من شوائب،لزادت مكانتها في نفوس مشاهديها، كونها نقلت طبيعة حياة الناس التي يعيشونها إلى المشاهد دون تكلّف. أمّا الذين لفتوا نظري من شعراء النظم فكثيرون؛ ولكنّي لا انظر إلى اسم الشاعر، ولا أركّز عليه، بل اسمع القصيدة، وكفى. وقد أعجبني سؤالك؛ إذ لم تقل من هو أحسن شاعر في النظم. فذلك لا ينبغي أن يقال إلاّ إذا كان هذا النظم قد تمّ وانتهى، وما عاد عليه من مزيد؛ فلا بأس بقولنا إن فلانًا هو أحسن شاعر في كذا؛ أمّا والشعر لم يتوقّف بعد، والشاعر يجيد ولا يجيد، بحسب ما هو فيه من حال، فلا يجدر بنا أن نصدر حكمًا ساكنَا على شيء متحرّك؛ ولكن نقول: فلان من شعراء النظم المتميزين أو المجيدين وكفى. وسألتني هل تابعت شاعر المليون؟ وعن رأيي فيه بصفة عامة (لجنة تحكيم وشعراء): لم أتابع برنامج شاعر المليون، ولكنّي سمعت عنه كثيرًا، وقرأت عنه في الصّحف، وفي الشبكة. ورأيت منه حلقة في وليمة عامة. فمواهب شعرائه ظاهرة، ولكن بعض شؤون البرنامج لم تعجبني. ومما سمعته عنه أنّه أظهر ما كان مختفيًا من الفكر القبلي غير المحمود. ورأيت هذا الصيف دعاية عن دورته القريبة القادمة؛ أمرضتني لكثرة تكرارها. والحقّ أنّه ليس لديّ من المعلومات ما يجعلني أقول رأيي فيه أو في لجنة تحكيمه؛ ولكنّي أعلم أن اللجان في عالمنا العربي، بصفة عامة، لا تقوم على القدرة والاستطاعة، بقدر ما تقوم على المجاملة والعلاقات الشخصية؛ فهل خرجت لجنة تحكيم هذا البرنامج عن المألوف؟ الله تعالى وأعضاء اللجنة أعلم. ظافر بن علي القرني هندسة علوم المساحة جامعة الملك سعود 27/8/1428هـ (9/9/2007م) |
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
![]() |
|
|
|
|
#40 | |
|
عضو شرف
مستشار منتديات بلاد بلقرن |
اقتباس:
لم نلتق من قبل في رحاب المعمورة، رغم قرب المسافات؛ ولكنّا التقينا في رحاب العلم والفكر عبر ما تهاديناه من أوراقه وثماره؛ فعرفتك عالمًا متمكّنًا من علمه، بارعًا في فنّه، راضيًا بالحكمة مالاً ومتاعا. أسأل الله سبحانه وتعالى أن يمتعك بالصحة والعافية لتنعم بفضل ما عرفته من لغة الضاد، ولتنشره في آفاق الأرض بكلّ ثقة واقتدار؛ فبنشره، في الناس، يكون فلاحهم ورشادهم. ظافر بن علي القرني هندسة علوم المساحة جامعة الملك سعود 27/8/1428هـ (9/9/2007م) |
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
|
|
|
|||||||
|
|
![]() |
![]() |
|
|||||
|
|
|
|
|
|||||
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|