• تم تحويل المنتديات للتصفح فقط

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

جد وهزل الكتاب العربي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • جد وهزل الكتاب العربي

    جد وهزل

    الكتاب العربي


    عبدالله الجعيثن



    *يقع العرب في قاع قائمة الأمم التي تقرأ أو تقدّر الكتاب، مع أنّ أول ما نزل من الوحي الحكيم (اقرأ) بلسان عربي مبين.. ازدهر الكتاب في عصر المأمون حين أنشأ (دار الحكمة) وأجزل العطاء للمؤلفين والمترجمين، فكان عصره هو العصر الذهبي للثقافة والقراءة، وبعد وفاته بسنوات دخل العرب في نَفَقٍ مُظلم، لا يقرأون كأنّ ليس لهم عيون.. حتى ما يروج من الكتب، في (ديار العرب أوطاني) هو كُتُب السحر والجنّ والأعشاب والطبخ، وبعض الكتب الدينية التي لا تُضيف شيئاً، ولا يعرف مؤلفوها اجتهاداً، بل هي -في أغلبها- قصّ ولزق للكتب الدينية القديمة.
    وقد أورد تقرير لمركز (فيريل للدراسات من برلين) مايلي عن القراءة والكتاب في العالم العربي:
    • (الدول العربية مجتمعة من أقلّ دول العالم قراءة واقتناءً للكتب، كمثال على ذلك: عدد الكتب المطبوعة في إسبانيا سنوياً، رغم ضائقتها الاقتصادية، يساوي ما طبعه العرب منذ عهد الخليفة المأمون الذي توفي عام 813م، وحتى يومنا هذا، أي قرابة (100) ألف كتاب جديد، أي أن العرب وعبر تاريخهم الطويل، لا يهتمون بالثقافة أو بالمطالعة، وهذا ليس بجديد عليهم.
    • ما تستهلكه دار نشر فرنسية واحدة من الورق هي «غاليمار»، يفوق ما تستهلكه مطابعُ الدول العربية مجتمعة، من المحيط إلى الخليج في صناعة الكتب.
    • تطبع بلجيكا من الكتب سنوياً، والتي تعداد سكانها (9) ملايين، أكثر مما يطبعه (350) مليون عربي.
    • بعد أخذ عدد السكان بعين الاعتبار، تـُصدِر "الكيان الصهيوني" (32) ضعف ما تصدره الدول العربية مجتمعة من الكتاب سنوياً.
    • يمثل سوق الكتاب في الولايات المتحدة الأميركية حوالي (30) مليار دولار، وحوالي (10) مليارات دولار في اليابان و(9) مليارات دولار في بريطانيا، وتبلغ مبيعات الكتب إجمالًا في كل أنحاء العالم (88) مليار دولار، بينما مداولات سوق الكتاب العربي بيعًا وشراء لا يتجاوز (400) مليون دولار أميركي  سنويًا فقـط، أي أن الولايات المتحدة تنفق (75) مرة ما تنفقه الدول العربية على الكتاب.
    • بلغت مطبوعات الكتب في بريطانيا (208) آلاف عنوان جديد، أما الولايات المتحدة الأميركية فقد طبعت (179) ألف عنوان جديد لعام 2011، وفي ألمانيا (110) آلاف عنوان جديد.

    أمّــا مطبوعات الدول العربية من العناوين الجديدة: عـُمان (7) عناوين جديدة. الأردن (478) ومصر (1671)، أفضــل الدول العربية هي السـعودية بدون مجاملة، فقد أصدرت (3900) كتابًا  جديدًا، لكن (70%) منها كتب دينية..
    • "الكيان الصهيوني" لوحدها أصدرت عام 2005 مثلا، (4000) عنوان جديد، (2%) فقط كتب دينية، طبعاً لا مجال للمقارنة بين عدد سكان "الكيان الصهيوني" وسكان بلاد العرب.
    • أكثر الشعوب العربية ثقافة بالترتيب: لبنان، سوريا، فلسطين، مصر العراق.
    • عدد الكتب المخصصة للطفل العربي (400) كتاب في العام، مقابل (13260) كتابًا في السنة للطفل الأميركي و(3838) للطفل البريطاني و(2118) للطفل الفرنسي و(1485) للطفل الروسي، نصيب الطفل الأميركي هو (33) ضعف نصيب الطفل العربي من الكتاب.
    • كل (20) عربياً يقرؤون كتاباً واحداً في السنة، بينما كل بريطاني يقرأ (7) كتب (أي 140 ضعفًا) والأميركي (11) كتاباً والألماني (13) كتاباً أي يقرأ الألماني (260) ضعف ما يقرأه العربي!
    • عدد النسخ المطبوعة من كل كتاب في الدول العربية يتراوح بين (1000-5000) نسخة مقابل ما متوسطه (95) ألف نسخة في ألمانيا.
    • بقي أن تعرفوا أن المأساة ليست فقط بعدد الكتب بل بنوعية الكتب المطبوعة في البلدان العربية، يأتي الكتـاب الديني في المرتبة الأولى، يليه الكتاب المنزلي، الطبخ والنفخ والديكور، أما الكتب الثقافية، فتشكل أقل من (1%).. لا تعليق!











    التعديل الأخير تم بواسطة سعد بن معيض القرني; الساعة Dec-18-2016, 01:07 PM.
    كل العطور سينتهي مفعولها
    ويدوم عطر مكارم
    الأخلاق

  • #2
    لا شك أن العرب تراجعوا في مسألة القراءة وإقتناء الكتب
    ومع ذلك عندي تحفظ على كل مايطرح لإحباط العرب وشبابهم حتى وإن كانت واقع
    وللعلم
    مستوى الثقافة والذكاء العربي تجاوز الغرب رغم قلة قراءتهم


    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة جمال بن صالح مشاهدة المشاركة
      لا شك أن العرب تراجعوا في مسألة القراءة وإقتناء الكتب
      ومع ذلك عندي تحفظ على كل مايطرح لإحباط العرب وشبابهم حتى وإن كانت واقع
      وللعلم
      مستوى الثقافة والذكاء العربي تجاوز الغرب رغم قلة قراءتهم
      نعم الذكا ء العربي تجاوز الذكاء الغربي لكن العرب لم يستفيدوا من أذكيائهم
      لعدم الاهتمام بهم فاستقبلهم الغرب واستفاد منهم ومن ذكائهم والشواهد كثيرة في كندا وامريكا على وجه الخصوص
      كل العطور سينتهي مفعولها
      ويدوم عطر مكارم
      الأخلاق

      تعليق


      • #4
        لعل ما طبع وما سيطبع من كتب كل العالم يساويه
        كتاب واحد من كتب العرب ويكفي إننا أهل القرأن
        وكتابنا منذو نزل الى اليوم والى يوم الدين هو المرجع
        والتشريع لنا ولكل العالمين .. والفرق في المضمون
        لا في الكم ..
        رأي شخصي ..

        تعليق


        • #5
          المجتمعات العربيه ذات طابع ديني مختلف ومتضاد وأعتقد انها بطبيعتها تدعم الكتب الدينيه
          والمعضله العاضله ان الكتب الدينيه تخضع لتمحيص وتقنين وتخضع لإختلاف
          تصنيفات المجتمعات فإنتشار الكتب لايتعدا تلك التصنيفات وقد يحارب
          بين التصنيفات ذاتها مهما كان حديث الكتب عن ما أتفق بين الطوائف المجتمعيه
          لتدخل سياسة الطائفه والمحاربه من قاعدة ان إنتشار اسم الكاتب قد يؤدي بطريقه او بأخرى
          لإنتشار مذهبه و
          بهذا نجد التأويل الحقيقي لآية إقرأ لاتعني التعلم والإبتكار هي فقط تعني التفقه ولا يتعدا
          هذا التفقه كتب التفسير وكتب أخرى محدده



          المجتمعات العربيه تقرأ ولكنها تدخل في معمعة المذهبيات لتقتل تلك الأرقام النسبيه
          لأي دراسات معموله كما ان هذا يصب في صالح الترجمات عن الغرب


          وعموماً مهما قيست بمقاييس نرضى عنها فنحن في الأول والآخير مقصرين كأوطان وكحكومات
          في التعلم الحياتي والعلوم التقنيه والعلوم البرمجيه وعلوم الذره
          وتبقى القراءه محصوره بمعايير مجتمعيه ....حسب رأيي



          ثم
          شوكرن تليق
          التعديل الأخير تم بواسطة الصيــــاد; الساعة Dec-19-2016, 04:54 PM.

          تعليق

          يعمل...
          X