مكمن المشكلة جهل المصطلحات في المرتبة الأولى
لازلنا نجهل مصطلح الثقافة و نجهل التعامل مع هذا المصطلح في المنح و المنع
المجتمع السعودي تأثر بالانفتاحية المعاصرة وهذا ما جعله مواكبًا للعصر إلا أنه لم يتأثر بالثقافة المعنية الحميدة مما جعل المجتمع السعودي بصفة عامة يناقش جميع القضايا على اختلاف أطيافه لينشأ ما يسمى بالصدام الثقافي إلا أنه نتاج الانفتاحية لا الثقافية .
ربما لا يكون الخطاب في وطننا إلا خطاب يتجاذب أطراف قضية ما بين مؤيد معارض و بين تابع و متبوع و قليلًا ما نرى الاستراتيجية في الطرح و الإلمام وفق مقتضيات عدة .
" الخطاب الثقافي السعودي " سيملأ بالخطاب السعودي اللاثقافي لأننا نعاني من حب الانتصار للحزبية و المذهبية كعادتنا في حواراتنا الوطنية