عرض مشاركة واحدة
قديم Oct-06-2007, 07:49 PM   #71 (permalink)
أ.د. ظافر بن علي القرني
عضو شرف
مستشار منتديات بلاد بلقرن
 
الصورة الرمزية أ.د. ظافر بن علي القرني






افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنتدى العام مشاهدة المشاركة
سعادة الأستاذ الدكتور / ظافر بن على القرني



نقف جميعا في المنتدى أمام هذه القمة الشامخة عاجزين أن نقدم لكم كلمة الشكر التي توفيكم بعض حقوقكم

لست مجرد عضو شرف ولا ضيف حلقة ولا كاتب في المنتدى

أنت قبل هذا كله بنيت لك في قلوبنا صرحا شامخا من الحب الصادق أحبك كل من طرق هذا المنتدى

فما عسانا نقول ؟؟!!

استاذنا الفاضل
لقد أمتعتنا على مدار أسابيع
عشنا فيها رحلة ماتعة
لم تكل ولم نمل

تجولنا معك في جنبات المعرفة
من العلوم النظرية إلى العلوم التطبيقية
إلى النصائح والوصايا إلى التجارب ودروس الحياة
إلى الشعر فصيحه وعاميه بدعه ورده

وأقولها بكل صراحة
أنت شامة على جبين المنتدى الأغر

فلقد صحبتنا منذ إنشاءه
فكنت نعم المشارك والمداخل والداعم

وبذلت لنا الغالي والرخيص
من الوقت والجهد
دعوناك فما ترردت
وأجبت الدعوة
وصحبتنا فنعم الصحبة

وفي الختام

باسم مشرفي المنتدى العام ( غرب سلعن و نديم الروح )
باسم جميع القائمين على المنتدى من ( إدارة ومراقبين ومشرفين )
باسم جميع جميع إعضاء المنتدى وزواره

نتقدم لك بوافر الشكر وجزيل الدعاء على هذا العطاء
وعلى حسن الإصغاء وسعة الصدر وحسن الإجابة



لك كل الحب والتقدير
ولك كل الوفاء والعرفان بالجميل



أيّها الفضلاء مسؤولو منتديات بلاد بلقرن (تأسيسًا وإدارة ومراقبةً وإشرافا):

شكرًا على حسن صنيعكم، بعمرانكم هذا المنتدى المتوثّب، السّاعي لكلّ فعل خيّرٍ جميل. ودورنا معكم دورٌ تحتّمه الكلمة على صاحبها الّذي يعرف قدرها وينزلها منزلتها اللائقة بها في أيّ زمانٍ ومكان. ولو لم تكن منكم المبادر، لما كان منّا هذا التّفاعل؛ فديدننا مع هذه الشّبكة، أنّه حيثما أقيم سوق للإبداع نصبنا خيامنا فيه، فتعاطينا مع أهله ما يتعاطونه، وتداولنا ما يتداولونه، فيكون فلاحنا بفلاحهم، وفلاحهم بفلاحنا، كوننا أصبحنا شركاء في همٍّ واحدٍ لا مناص من النّهوض به، وإتمامه؛ فإلى الأمام دائمًا وأبدًا.

أيّها الفاضلان: غرب سلعن ونديم الرّوح ( مشرفا المنتدى العام):

شكرًا لكما على حسن إدارتكما لهذا الحوار، وحسن اختياركما وقته الذي أدركته بركة هذا الشهر الفضيل فزاد به تألّقًا ورفعة. ويا ليتني سبقتكما فسطّرت ما أريد قوله، قبل أن أطّلع على هذه الرّسالة الخاتمة التي كبّلت لساني وقلمي. ماذا أقول بعد أن ذهبتما ببديع الكلام، ولطيف العبارة، وحسن الثّناء. لا ريب أنّ حسن ظنّكما بي نابع من كريم طبعكما، وطيب معدنكما، وسموّ خلقكما؛ فلعلّ ما سطرتماه أنّ يكون حافزًا لنا على الاستزادة من فنون العلم والمعرفة التي لا يعلم مدى ما يجهله منها إلاّ من علم منها شيئًا يسيرًا يراه الفضلاء أمثالكما وافرًا عظيما. دمتما بخير، ودام منتداكم برواده الفضلاء السّاعين لنشر الوعي في النّاس، العارفين بعظم شأن الكلمة التي بها تقوم الحياة.


أيّها الأصدقاء أصحابنا في رحلتنا الممتعة:

كان مقدّرًا لهذا التواصل المعرفي أو الحوار المفتوح عبر زاوية "سؤالٌ وجواب" أن يستمر أسبوعًا يبدأ في أول العشر السّابقة لرمضان، فأزدهر بازدهار أفكاركم ورؤاكم حتّى زاد عن الشهر وأدرك جزءًا ليس بيسير من عشر رمضان الأواخر. لقد كنتم لي في هذا المدى الزّمني المشرع أبوابه في كلّ اتجاه من الكون، نعم الرّفيق المؤنس، والصاحب المعين. وقد ألفت هذا التّفاعل الفكري الجميل، أو هذه الرّحلة العلميّة الشّيقة، حتّى أصبح هاجس انتهائها مقلقًا لي أيّما قلق؛ ولكن ما من شيء له بداية إلاّ وله نهاية فيما تدركه عقولنا، وما أقل ما تدرك. فشكرًا لكم جميعًا، ولعلنا أن نحظى بمعرفة اسم السائل الحقيقي، في مقبل الأيام، لمن آثر الرّمز، ليعرف بعضنا بعضا فنحن تحرّكنا معكم في دائرة نصف قطرها يمتدّ من جبل سلع (سلعن) إلى لندن أو إلى ما بعدها، الله تعالى أعلم. فحياكم الله، وبارك فيكم، وطابت جهودكم، وقد أعجبني في أسئلتكم علوّ الهمّة، وسعة مدى الطّموح، فسيروا نحو العلا على بركة الله.

أيّها القراء الكرام:

نحن سعداء بمشاركتكم إيانا في هذا الحوار الشّبكي المباشر الّذي لا يخلو من خلل ما في أحد جوانبه لطبيعته؛ فما رأيتموه فيه من خلل فصوبوه، فقد كنت لا أتكلّف الإجابة على أسئلة الأخوة الأعضاء و لا أسكت عمّا أعرفه منها؛ ولكن ربما اختصرت ما لا يحسن اختصاره، لأجعل الموضوع في حدود ما لا تستثقل قراءته من رواد هذه الشّبكة المهولة. وكنت أجيب على السؤال، في كثيرٍ من الأحيان، ولا أقرأ ما أكتبه بعد الفراغ منه لأسباب مختلفة؛ فلا غرابة أن يسقط الحرف من الكلمة، أو الكلمة من الجملة، أو الجملة من الفقرة؛ فصححوا ما ترونه من كلّ ذلك بحسبه، فهو ما قصدته. ومن رأى في عملٍ من الأعمال نقصًا أو خطأً، فليتفضّل بتوجيهي بايٍّ من الوسائل المتاحة، وله منّي جزيل الشُّكر والتّقدير.

أسأل الله العظيم أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم، وأن يصلح أحوال المسلمين، ويكفيهم شرور أنفسهم، وشرور أعدائهم، وأن يعيننا على قول كلمة الحقّ ولو على أنفسنا في هذا الزّمن المضطرب؛ إنّه سميع مجيب. وإلى لقاء قريب في فضاء علميّ معرفيّ عامرٍ بحسن النّيّة، ونبل الهدف.



أخوكم ومحبّكم

أ. د. ظافر بن علي القرني

جامعة الملك سعود
كلية الهندسة
هندسة علوم المساحة
الرياض
www.dr-algarni.net

24/9/1428هـ
6/10/2007م
.





التعديل الأخير تم بواسطة أ.د. ظافر بن علي القرني ; Oct-06-2007 الساعة 08:09 PM.
أ.د. ظافر بن علي القرني غير متواجد حالياً  
 

SEO by vBSEO 3.3.0